التلغراف: بريطانيا «أخفقت في التدخل في مجزرة السودان حفاظاً على علاقاتها مع الإمارات»
ترجمت هذا المقال الذي كتبته ليليا سبوعي في صحيفة التلغراف، والذي يعرض تفاصيل تتقاطع مع ما نشرته الغارديان اليوم حول شهادة ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، أمام لجنة التنمية الدولية في مجلس العموم البريطاني.
يتناول المقال اتهامات مباشرة للحكومة البريطانية بالإخفاق في التحرك لمنع مجزرة الفاشر، رغم تلقي وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية تحذيرات متكررة على مدى أكثر من عامين بشأن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على المدينة. وبحسب شهادة ريموند، فإن فريقه قدم لمسؤولين بريطانيين معلومات فورية وتحليلات من صور الأقمار الصناعية ومصادر مفتوحة، كانت تشير إلى أن حصار الفاشر قد ينتهي بقتل جماعي للمدنيين.
ويشير المقال إلى أن قوات الدعم السريع سيطرت على الفاشر في أكتوبر الماضي بعد حصار استمر 18 شهراً، في مدينة وصف محققون أمميون ما جرى حولها بأنه يحمل «سمات الإبادة الجماعية». ووفقاً لتحليلات فريق ييل، ربما قُتل ما لا يقل عن 60 ألف شخص خلال أسابيع من سقوط المدينة، وهو رقم قال ريموند في إفادته إنه يضع المجزرة ضمن أوسع أحداث القتل الجماعي في القرن الحادي والعشرين.
وتوضح الشهادة أن بريطانيا، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي بشأن السودان، كانت تمتلك موقعاً دبلوماسياً مؤثراً، وكانت لديها معلومات «أكثر من كافية» لوضع خيارات سياسية لمنع الكارثة. وذكر ريموند أن هذه الخيارات كان يمكن أن تشمل ضغوطاً علنية وخاصة، إلى جانب عقوبات مباشرة ضد مسؤولين إماراتيين لعرقلة خط الإمداد السري بالأسلحة المتطورة إلى قوات الدعم السريع.
وتبرز في المقال نقطة بالغة الدلالة، إذ كتب ريموند في إفادته أن مسؤولين في الخارجية البريطانية أبلغوه بأن المملكة المتحدة كانت تواجه ضغوطاً خاصة كبيرة خلف الكواليس من الإمارات، مما حدّ من قدرتها على التأثير في الوضع. ثم طلب منه مسؤولو وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية أن ينشر علناً تحليل بيانات الهواتف الذي يربط منشآت داخل الإمارات بقوات الدعم السريع.
وبحسب تعبير ريموند، كانت حكومة جلالة الملك تطلب من مختبر بحثي خاص داخل قسم علم الأوبئة في جامعة أمريكية أن يساعد في جهود مواجهة الإمارات بشأن دعمها السري لقوات الدعم السريع، في حين لم تصدر هذه الخطوة عن مؤسسات الدولة البريطانية المختصة، مثل مقر الاتصالات الحكومية أو جهاز الاستخبارات السرية.
ويعرض المقال استنتاجاً سياسياً مهماً من هذه الواقعة: إما أن مسؤولين تحركوا من دون موافقة وزارية، أو أن الوزراء أرادوا خروج البيانات إلى العلن مع تجنب تبني نشرها رسمياً. وفي الحالتين، تكشف الشهادة حجم الحساسية التي أحاطت بملف الإمارات داخل السياسة البريطانية تجاه السودان.
كما أشار ريموند إلى أن الخارجية البريطانية تعاملت مع قرار مجلس الأمن رقم 2736، الذي طالب قوات الدعم السريع بوقف حصار الفاشر فوراً، بقراءة ضيقة حدّت من اتخاذ إجراءات إضافية ضد داعمي قوات الدعم السريع. وقال إن عمليات قوات الدعم السريع بدت وكأنها توقفت مؤقتاً عقب صدور القرار، وإن مصدراً مطلعاً على العمليات الداخلية للقوات أبلغ فريق ييل بأن أبوظبي وجّهت قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو موسى إلى وقف الهجوم حتى تتضح العواقب السياسية المحتملة.
وبحسب ريموند، ضاعت تلك النافذة بعد أن خلصت أبوظبي إلى عدم وجود عواقب سياسية، ثم استؤنف الهجوم. وتغطي الانتقادات الواردة في الشهادة نهاية حكومة ريشي سوناك وبداية حكومة كير ستارمر، وتشمل فترة ثلاثة وزراء خارجية هم ديفيد كاميرون، وديفيد لامي، وإيفيت كوبر.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الجزء 1/4
بريطانيا «أخفقت في التدخل في مجزرة السودان حفاظاً على علاقاتها مع الإمارات»
مسؤولون تجاهلوا معلومات استخباراتية بشأن الحصار «الإبادي» للفاشر لحماية العلاقات مع أبوظبي، بحسب ما قيل للجنة برلمانية
ليليا سبوعي
أخفقت الحكومة البريطانية في التدخل لمنع مجزرة «إبادية» في السودان بسبب مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى الإضرار بعلاقة بريطانيا مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق ما قاله محقق بارز في جرائم الحرب أمام البرلمان.
وكان فريق منع الفظائع في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية قد تلقى تحذيرات متعددة من وقوع «واحدة من أكبر حوادث الخسائر البشرية الجماعية في القرن الحادي والعشرين»، قبل أن تقتحم قوات شبه عسكرية مدعومة من الإمارات مدينة الفاشر السودانية في أكتوبر الماضي.
وقال ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، إن فريقه زوّد مسؤولين بريطانيين في وزارة الخارجية بمعلومات استخباراتية فورية على مدى أكثر من عامين، محذراً من أن حصار المدينة سينتهي بعمليات قتل جماعي للمدنيين.
ومع ذلك، لم تتحرك الوزارة رغم هذه التحذيرات، إذ أشار المسؤولون إلى مخاوف سياسية من رد فعل الإمارات، التي كانت تدعم قوات الدعم السريع في السودان، بحسب ما قاله ريموند يوم الثلاثاء أمام لجنة التنمية الدولية، وهي اللجنة التي عيّنها مجلس العموم لمراقبة عمل وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية.
وقال ريموند للنواب في إفادة مكتوبة إن المسؤولين «أعطوا الأولوية لعلاقات حكومة جلالة الملك الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات، على حساب منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والذبح الإبادي لعشرات الآلاف من المدنيين الذين كانوا يعيشون في الفاشر والمجتمعات المحيطة بها».
وتواجه الإمارات اتهامات واسعة بتهريب الأسلحة إلى قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه بشدة.
سألني واحد قالي قبيلتك شنو ؟؟؟
قلت له سوداني قالي عارفك سوداني
بس اعرف قبيلتك قلت له سوداني
سبب مشاكلنا كلها في القبلية من اليوم اي سوداني يسأل عن القبيله
يقول قبيلتي سوداني وبس
مالم تتحرك الحركات المشتركة لحسم تفلتات بعض منسوبيها فإنها تكتب شهادة نهايتها ، التهاون مع الفوضى التي تمارسها مجموعات تحمل سلاح والتي ترى نفسها فوق القانون هو الذي يجعلها تتمادى وقد تتحول لجنجويد آخر يهدد استقرار المواطن والوطن .
يجب أن تتحرك قيادة الدوله الي منع الحركات المسلحة من حمل السلاح داخل المدن وإلزامها بالخروج إلى مناطق العمليات حتي لا ندخل في جدل ( متفلت يرتدي زي قوات مشتركة ) و ( القوات المشتركة تنفي صلتها بالاحداث ) .
اللهم قد بلغت اللهم فشهد
طالما فى حاجة اسمها طوف مشترك لحسم التفلتات المفروض يكون فى قرارات مصاحبة العمليات دى
المفروض يمنع التنقل بالعربات القتالية لكل القوات المفروض يطلع قرار بحظر التنقل بمركبات الدفع الرباعى و التنقل بالسلاح دون اذن او امر تحرك
بس ما ممكن تخلى الفوضى كدا عشان يكون فى تجاوزات
@JUJYJOL م هو انت م ممكن تجيب ليك مهرب وتديه قروش اول شئ حيعملو يشتغل تهريب لكن الشئ دا م عنده علاقة بي قبائل او مناطق معينة وديل اغلبهم زمان م مقاتلين زمان ظي شغلة همباتة زي م بحصل في قوة مستنفرين قاعدين في وسط المواطنين الاصح انو الحكومة توديهم محل الخطوط هناك بس الله غالب
@JUJYJOL انت دائرتك ضيقة شديد وما عندك معرفة وهي اصلا ما السيارة الغالية شديد في كتير من القبائل بتمارس التهريب في مختلف ربوع السودان وما عندهم اي وزير وهي ارخص من التاتشر اصلا يا اما كمان انت تتعمد التضليل ونشر الفتنة ونفس حنك التهميش انت داير يتعاطفو معك هسي ؟!
@JUJYJOL@SAMIqfa 🤣🤣 ياريت ما كان وقفنا على التندرا ، بعدين انت مفتكر سعرها عالي ولا شنو ما ياها مع البوكس واحد والبوكسي ممكن يكون أغلى ، طيب انت ليه بتركز على الزغاوة بس التهريب دا ما شغال في بين مصر و إريتريا وإثيوبيا وجنوب السودان
إنسان الأبيض داير تطمنو سيطر على مجالك الجوى و امن ليه مرافقو الحيوية من الاستهدافات المستمرة دى
انسان الابيض داير تطمنو القوات دى خليها تطلع تبادر بعمليات عسكرية واقفة ليها زمن طويل
مش تجى تطمنو بكلام عبيط تقول ليه المليشيا انتهت ودى نهايتهم وا وا
ختو للإنسان قيمة قبل المزايدة
@JUJYJOL براهم منهم الميدوب والمحاميد وسكان المناطق المتاخمة لحدود تشاد وليبيا القريبة من المثلث المصري السوداني الليبي ومع سقوط المثلث الناس دي كلها بعرباتهم جو المدن بس م تتفاجئ التنادر دي قاعدة قبل سنين في السودان م جديدة لكن في مناطق معينة حتى في دارفور م كانت بتتشاف ف المدن
@JUJYJOL بعيداً عن فساد المسؤولين زي جبريل وخلافه لكن الزغاوة تحديداً عندهم تنادر قبل الحرب وقبل يوقعو اتفاق سلام جوبا الناس تحاول تتكلم بالمنطق بعيداً عن عقدهم النفسية او العنصرية الممنهجة ضد السودانين عشان دا م بحل مشكلة بأزمها اكتر لكن القبائل الفي المناطق الصحراوية عندها تنادر وم هم+