حتى تعرف أن إيران تتاجر بشعارات فلسطين أكثر مما تدافع عنها اقرأ مذكرة التفاهم التي تفاوضت عليها مع أمريكا.
أصرت على إدراج لبنان حزب الله في بنود التفاهم وتكرر ذكرها أكثر من مرة بينما غابت غزة تماما عن النص ولم تذكر فلسطين لا من قريب ولا من بعيد .
هذه المفارقة تطرح سؤالا كبيرا :
إذا كانت فلسطين هي القضية المركزية كما تزعم طهران في شعاراتها فلماذا حرصت على تثبيت لبنان في الاتفاق ولم تُصر على تضمين غزة التي تزعم أنها تقاتل من أجلها؟
الشعارات شيء وما يُدافع عنه على طاولة التفاوض شيء آخر تماما .
يأالله ماهذه القصة الصعبة القاسية المحزنة .. امرأة يمنية تحكي كيف تم التحرش بها في إدارة أمن باجل مناطق سيطرة جماعة الحوثي .
تبكي بحرقة يأن لها القلب ..
لاأستطيع نسيان دموعها ولا يستطيع أحد أن يتجاوز هذه المأساة .
كم أنت شجاعة يا ليلى المقطري .
كم نحن جميعا مدانون إذا لم نسمع لصرختك ودموعك وبكاءك .
قصة محزنة داخل قصة محزنة داخل قصة أكثر قسوة!
كم أبدو مهزوما أمام هذه الشهادة المرة التي قلبت كل الأوجاع .
وكم من أمرأة وفتاة وطفلة تتعذب دون أن يكون لديها هذه الشجاعة .
الحوثيون أتباع إيران يقفون أمام ضريح خامنئي ويقولون : السلام عليك يا سيدي من أمهاتنا و زوجاتنا !!!
ألا يخجل هؤلاء ؟ الآن فهمت لماذا خرجت القبيلة اليمنية عليهم !
يبدو أنهم دخلاء عليها وعلى قيمها وعاداتها و لا يمتّون لها بصلة
هُزمت طهران في عقر دارها، وبُترت ثلاثة من أذرعها، ولم يتبق لها سوى الحوثي، الابن العاق للعرب والعروبة، لذلك تحاول نقل المعركة إلى بلدنا عبر تكثيف الدعم لهذه العصابة الباغية، ولو كان الثمن تدمير اليمن وقتل شعبه.
لكن اليمنيين أثبتوا عبر التاريخ أن أوطانهم ليست ساحة لمشاريع الخارج، وأن إرادة الشعوب أقوى من كل أدوات الوصاية والهيمنة، وسيتصدون بكل ما أوتوا من قوة لهذه الغطرسة.