ترامب في إشارة للحرب المقبلة :
الولايات المتحدة لا تتفاوض مع إيران، ومن المتوقع أن يحدث أمر ما «في وقت قريب إلى حدٍّ ما».
وأضاف: «يعتقد معظم الناس أن ذلك سيحدث بعد الانتخابات، لكننا سنرى ما سيحدث»
المذيعه الطائفيه القذره منى سامي تحاول اقحام السعوديه بالهجوم الالكتروني الداعشي على العراق والمذيع يدافع عن السعوديه بكل شجاعه و رغم ذلك تعود وتقحم اسم السعوديه مرة اخرى
لعنة الله عليك يا كلبة الفرس @MunaSami10 💦💦👞👞
بينما مفتي عُمان يجري السباق مع الأزهر لإنقاذ المليشيا الحوثية..
صقور الجو 🇸🇦 وسلاح المسيّر 🇾🇪 يتسابقون على مَن يُسقط الجحيم أولاً! 🎯💥
هنا الفتوى وهنا الوطن وهنا السيادة 👍
هيئة كبار العلماء في السعودية في بيان صارم عن ميليشيا الحوثي ومحاولات تمييعه :
صدر عن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، اليوم بيان جاء فيه:
إن ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية، في اليمن الشقيق وما أحدثته من زعزعة للأمن، وتفريق للكلمة، واعتداء على الآمنين، والحرمات، وما أقدمت عليه هذه الميليشيا من أعمال إرهابية بمحاولة آثمة لاستهداف المدينتين المقدستين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، يعد إرهابًا بكل المقاييس؛ يكشف ما وصلت إليه هذه الميليشيا من الإرهاب والتجرؤ على حرمات الله، ولا تقل خطرًا عن إرهاب الجماعات المتطرفة كداعش والقاعدة وغيرها، بل تزيد عليها بالإفساد في الأرض والعدوان على المسلمين؛ فإن ما قامت به باستهدافها قاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، أعظم إثمًا وعدوانًا، غير أن الله تعالى ردّ كيدهم في نحورهم، ثم بما منّ به من يقظة الدفاع الجوي السعودي وكفاءة القوات المسلحة السعودية.
وتؤكد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن هذه الأعمال الإجرامية داخلة في عموم قول الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) الآية [المائدة: 33]، وقوله سبحانه: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) [البقرة: 205]. فقد جمعت جرائم هذه الميليشيا بين صنوف من العدوان، أولها انتهاك حرمة الأنفس المعصومة، ثم انتهاك حرمة الأموال، ثم انتهاك حرمة الأمن والاستقرار، ومحاولة انتهاك حرمة مقدسات المسلمين التي عظّمها الله وأمر بتعظيمها.
وتأسيسًا على ما سبق؛ فإن الواجب على جميع المسلمين إنكار ما تقوم به هذه الميليشيا الإرهابية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه من يعتدي على مقدساتهم، امتثالًا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة: 2]، وقوله سبحانه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حكيم) [التوبة: 71].