و آمِن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة
و أحفظني من الخسارات لان قلبي لا يحتمل الخساره و احلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي ،ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، و أجعلني ممن أحببتهم في الأرض و في السماء يارب
بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم في القاهرة🇪🇬
دعوني أعود بالزمن آلاف السنين قبل الميلاد أنا الآن مع النبي موسى وبني إسرائيل🇮🇱 في مصر القديمة أمام الملك رمسيس الثاني، بعد أن فرغنا لتوّنا من بناء الأهرامات!
نعم نحن من بنى الاهرامات التي يتفاخر بها اليوم المصريين . الاهرامات صناعة يهودية بامتياز
وبالمناسبة لمن لا يعرف اسم "مصر" الذي نردده اليوم اليوم اسم توراتي (מצרים) متصرايم اقتبسه القرآن، أما الاسم الأصلي الحقيقي فهو "كيميت"، أرض السود.
الطب في مصر مرعب عشان دكاترة ومش فاهمين ان الايدز وفيروسات الكبد مش بتتنقل لو لمست الدم من غير جوانتي وان مش من حقك تعرف العيان عنده فيروس ولا لأ لمجرد انك هتسحب منه تحاليل