تذكير قبل النوم:
في جثمان طفلة مرمي بالعراء من ساعات طويلة بأرض بلدتها.
في جرحى واطفال بعدهم بهيدا الطقس البارد محاصرين.
ما في مسؤول لبناني رسمي استنكر او ادان او قال شي عنهم.
توضيحًا لما يُتداول عبر وسائل الإعلام من تدخل الجيش خلال الاعتصام على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، تؤكّد قيادة الجيش أنّه تم التنسيق مسبقًا مع منظمي الاعتصام لناحية الالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي، وعدم قطع الطريق المؤدية إلى المطار، غير أن عددًا من المحتجين عمد لاحقًا إلى قطع الطريق والتعرض لعناصر الوحدات العسكرية المولجة حفظ الأمن، والتعدي على آلياتها، ما أدى إلى إصابة ٢٣ عسكريًّا، بينهم ٣ ضباط، بجروح مختلفة، ما اضطر هذه الوحدات إلى التدخل لمنع التعدي على عناصرها وفتح الطريق.
لقد جاء تدخل الجيش تطبيقًا لقرار السلطة السياسية بهدف منع إقفال الطرقات والتعديات على الأملاك العامة والخاصة، ولضمان سير المرافق العامة والحفاظ على أمن المسافرين وسلامتهم، حفاظًا على الأمن والاستقرار.
#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy
https://t.co/iXVOx5Z7aJ
النائب الدكتور الياس جرادة:
"ما لا يعلمه الكثيرون أن لبنان تعرض لحصار أثناء تفجير البيجرات ومُنِعنا من استيراد "القرنيات" ما أدى لأن يخسر أشخاص كثر من طوائف مختلفة نظرهم! "
@elias_jarade