في وقت الأزمات تنكشف المواقف…
وهذي الظروف تكشف حقيقة الاصطفافات.
نعرف من وقف مع #الإمارات ومن خذلها وساوم على أمنها, ومن اختار الصمت..
حان وقت إعادة ترتيب الأوراق
من كان معنا نكرمه ونقدّره..
ومن خذل هذا الوطن، أو تآمر عليه في الخفاء فمكانه خارج الدائرة، دول، حلفاء (أو من كنا نعدهم حلفاء)، شعوب، أجهزة اعلامية..
سيأتي وقت الحساب و #الإمارات لا تنسى من وقف معها، ومن تخلى عنها..
وسيبقى هذا الوطن شامخاً رغم أنف الحاقدين والبائعين..
Around 2010, while everyone else was arguing about whether smartphones were a fad, a small group of men inside a glass tower in Abu Dhabi started buying things that did not yet make sense.
A nuclear power program that wouldn't deliver electricity for sixteen years. A semiconductor company that wouldn't matter for another decade. Renewable energy stakes before renewables were profitable. Diplomatic depth with India that nobody else in the Gulf bothered with. A relationship with Israel that nobody thought was possible. Chinese trade missions and American defense secretaries hosted in the same week, every week, for years.
None of it made sense at the time.
All of it makes sense now.
The artificial intelligence race is no longer about software. The software is converging. The race is now about three things: the chips, the gigawatts of electricity to run them, and the political relationships to keep both flowing in a world where the United States is choking China's chip access and almost every country in between is being asked to pick a side.
The country that put those three things together first, and quietly, is the United Arab Emirates.
It is the only player on the board with all four foreign-policy arrows at once. Washington, where Stargate UAE is being built right now as the largest AI campus outside the continental United States. New Delhi, where G42 is building two gigawatts of compute capacity for the next billion users. Tel Aviv, where the Abraham Accords held through a war and the cross-border tech trade rose four hundred and thirty percent year over year. And Beijing, where one hundred billion dollars in non-oil trade and a working channel to the next ruler of Abu Dhabi remain intact, even after the AI side of the relationship was firewalled off.
Saudi Arabia has the money but not the alliance breadth. Singapore has the neutrality but not the energy. Ireland has the legal scaffolding but froze its data center permits in 2022 because the grid couldn't carry it.
Nobody else is even in the conversation.
In December 2025, the UAE and Israel founded a framework called Pax Silica, a trusted-supply-chain agreement for advanced AI chips. The United States joined as senior partner. India signed in February of this year as the fourth founding signatory.
That list is the four arrows of a fifteen-year strategy, no longer four separate bilateral relationships, now joined into a single working architecture for the most strategically important industry of the century. The UAE is the central routing node.
The Western press is still asking whether the UAE belongs in the AI race at all; the question they should be asking is whether anyone running the AI race can afford not to route through them.
The full briefing on how this was built, and what to watch in the next two years, is on my Power Pundit briefing: https://t.co/GDFOrkobYs
أول شي يا أخ خلني اصحح لك بعض المغالطات..
نحن ما طلبنا منك ولا من غيرك تحارب معنا. رئيسك اللي قال “مسافة السكة” لكن لما بدأت الأحداث فعلياً، اختفى الصوت وما شفنا موقف حقيقي لا حرب ولا مسافة سكة ولا حتى تنديد إلا مؤخراً. فموضوع “أنتم تطلبون منا نحارب” غير صحيح من الأساس.
ثانياً، بخصوص الهجمات على الإمارات، الموضوع مو عبث. إيران تستهدف الإمارات لسببين واضحين:
الأول، فيه سياق وتاريخ في العلاقة والتوتر وهذي انسب فرصة لايران لتهاجم الامارات
الثاني، والأهم، الإمارات دولة لها وزن وتأثير. أي تصعيد ضدها يُستخدم كورقة ضغط لمحاولة إيقاف أو التأثير على التحركات الأمريكية. هذا تحليل سياسي بسيط، وإذا ما كان واضح لك، فعندك مشكلة كبيرة في فهم الحقائق..
ثالثاً، الإمارات عندها من القدرات والإمكانات ما يكفي لحماية أرض��ا والدفاع عن نفسها، بدون الحاجة لأي دولة أخرى، مع كامل الاحترام للجميع. والأرقام تتكلم واذا ما تعرف بعد، ممكن تسأل المصريين الشرفاء اللي عايشين في الامارات
وأخيراً، النقطة الأساسية: الخلاف أصلاً ما كان عن “مين يحارب مع مين”. المشكلة كانت في أن كثير من التعليقات من المصريين من بداية الأزمة كانت مبنية على أوهام، وكأن إيران بتكون هي اللي “تحرر القدس”، رغم أن الواقع يقول غير ذلك، لا إيران قادرة على إسرائيل، ولا على أمريكا، ولا حتى على فرض نفوذها بدون ما تضر دول المنطقة.
اقرأ الكلام واصحى من الأوهام اللي عايش فيها ونصيحة اخيرة حاول تعمل كنترول على مشاعرك لدول الخليج.. لان الحقد واضح.
تحياتي
أقترح تعزيز التوعية العامة عن مخاطر سقوط الشظايا. مب كل حد متخيل حجم او طريقة نزولها.. اكيد بعض الحالات تكون خطورة الشظايا أعلى على الأشخاص الموجودين في الأماكن المفتوحة مقارنة باللي داخل المباني، مع الأخذ في الاعتبار أن مستوى الضرر يعتمد بشكل كبير على حجم الشظية ومكان سقوطها. نشر مثل هذه المعلومات قد يساعد في رفع الوعي وتوضيح كيفية تقليل المخاطر قدر الإمكان
يبعث لي كثير من الأصدقاء، يطمئنون على وضعي في الظروف الحالية، بسبب ما يشاهدونه من مبالغات شبكات التواصل الاجتماعي بخصوص دولة الإمارات تحديداً.
أقيم في الإمارات منذ 16 عاماً، وهي بالتأكيد بمثابة وطن ثاني لنا جميعاً، ويشهد الله أنني لم أشعر بفرق ولو بدرجة 1% بين 5840 يوماً قضيتها قبل هذه الظروف، والأيام الحالية، لا علي شخصياً ولا على عائلتي وأصدقائي.
زوجتي "مجرية الجنسية"، تواصلت معها السفارة يسألونها إن كانت تريد الخروج، فكان جوابها الفوري دون تفكير، ودون أن تسألني، "لا، لماذا؟، لا نشعر بأدنى درجات الخطر ونعيش أفضل حياة لنا"
أنا شخص من رواد المقاهي يومياً، ولم أشعر بفرق أبداً، بل في مباراة ريال مدريد الأخيرة، اضطرّ المقهى لجلب طاولة إضافية لي بسبب امتلاء مقاعده، علماً أنني أتحدث عن أكبر مطعم في أبوظبي.
عندما نسمع صوت الإنذار في هواتفنا، كل ما نفعله أن نطفئ الصوت، لأن الشعور بالآمان والثقة مطلق.
هذه كلمة حق ليدرك الناس الحقيقة، وأشعر من واجبي قولها بعد استضافتي هنا بأفضل وأعظم طريقة، لما يزيد عن ثلث عمري، وقبلها والدي لمدة 23 سنة.. مع معرفتي أن البعض قد لا تعجبه.
بالنهاية أدعو الله بأن تنتهي هذه الحرب بأسرع وقت، وأن يحفظ الله بلادي الأردن والإمارات وكافة الدول العربية، ويجعل الأمن ديدنها الأبدي.
ستنتهي الأزمة … قريبا باذن الله
لكنها كشفت الخافي
اتضحت الرؤية، وسقطت الأقنعة.
عرفنا من أثمر فيه المعروف فوقف معنا دون حساب،
وعرفنا من ضاع فيه جميلنا ولا ردته العشره و لا التضحيات
في الأزمات .. تُختبر المواقف.
و يظهر تجار الأزمات، ويبيعون الوهم،
و يظهر قليل المروءة، أول من يتراجع وأسرع من يختبئ.
ثم يعود .. بدون خجل
الأزمة علّمتنا درساً قاسياً لكنه صادق:
ليس كل من اقترب صد��ق،
و بعض الأصدقاء .. فراقهم عيد
ستنتهي الأزمة قريباً…
لكن ما انكشف فيها لن يُنسى،
ومن سقط من عيوننا… لن يعود
@mohadqahtani ههههه يا رجل حدث العاقل بما يعقل
تقف مين وتسخير شو..
يبالك درس جغرافيا.. لا نحتاج مطاراتكم ولا موانيكم..
انت يا انك عايش في كوكب ثاني
يا انك كذاب.. وانت تعرف ان احنا نعرف انك كذاب..
معلومات يجب ان تعرفها
عن دولة الامارات العربية المتحدة 🇦🇪
20 قطاعًا تصنعه الإمارات اليوم:
1.الطيران والدفاع
2.الروبوتات الذكية
3.الذكاء الاصطناعي
4.الفضاء (أقمار صناعية ومسبار الأمل)
5.السيارات الكهربائية (الدامة، NIMR العسكرية)
6.الطاقة النووية (محطة براكة)
7.الطاقة الشمسية
8.الهيدروجين الأخضر والأمونيا
9.الدواء (مصانع وشركات محلية، مثل جولفار)
10.الكيميائيات
11.المعادن (ألومنيوم – EGA، فولاذ)
12.السفن واليخوت (صناعة بحرية)
13.البلاستيك والمنتجات التغليفية (Hotpack)
14.السيراميك (RAK Ceramics)
15.الكابلات الكهربائية والمعدات الإلكت‑رونية
16.المعدات والآلات الصناعية
17.المواد الإنشائية (أسمنت، خرسانة)
18.المواد الغذائية والمشروبات
19.التجميع (أجهزة إلكترونية، شرائح SEMI بشراكات)
20.الطباعة ثلاثية الأبعاد (مباني ومكاتب)
📊 الناتج الصناعي والإسهام في الاقتصاد
•قيمة الإنتاج الصناعي (المصنّع) وصلت إلى حوالي 55.8 مليار دولار في عام 2023، مقابل 49.3 مليار دولار في 2022، بزيادة ~13 %
•قطاع الصناعة يسهم بنحو 49 % من الناتج المحلي الإجمالي للدولة حسب بيانات عام تقريبًا 2017 ().
•وفق تقرير حديث، نما القطاع الصناعي بنسبة 57 % ليصل إسهامه في الناتج الإجمالي إلى 56.7 مليار دولار (الأشهر الأخيرة) .
🔹 ملخص:
•الإمارات تنتج صناعات موزعة على 20 مجالاً من التكنولوجية الثقيلة إلى الغذاء والطباعة 3D.
•إجمالي الناتج الصناعي بلغ تقريبًا 56–60 مليار دولار، ما يعكس نموًا متسارعًا في العقود الأخيرة.
•الصناعة تمثل تقريبًا نصف اقتصاد الدولة.
ماذكر ليس كل شيء
معالي الوزير
بنمشي بمبدأ ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾
الوقوف صفاً واحداً لا يقوم على الدعوات وحدها، بل على أفعال واضحة تعيد الأمور إلى نصابها.
ما حدث من تمادٍ وتجاوزات من الجهات الإعلامية السعودية والمغردين من (الشقيقة الكبرى) في الفترة الماضية لا يمكن تجاهله، والبداية الحقيقية لأي تعاون يجب أن تكون بخطوات مسؤولة من جهتكم تعالج أصل المشكلة وتوقف هذا النهج.
عندها فقط ستجدون منا ما عهدتم دائماً: موقفاً صادقاً وتعاو��اً لا يقصر
تحياتي
@SalmanAldosary معالي الوزير
١. شكراً على هذه الدعوة
٢. إبدأوا إنتوا و شوفوا رد فعل الإمارات
٣. ما بدينا و لا استمرينا إلا من ردود جماعتكم
٤. الله يوفق الجميع
الشيخ محمد بن زايد | رئيس 🇦🇪
💢 مقلٌّ دوماً في المقابلات التلفزيونية
💢 حتى مقابلات مكتوبة لايعطي بالعادة
💢 ظهوره بهذا الكلام القوي و العميق رسالة ك��يرة جداً
💢 قوله : إلى عدو الإمارات ، حمل نبرة مختلفة و تبدل في وجه سموه ، لأنه رجل السلم القوي ، ورجل الحرب المجرب حفظه الله
والله العظيم الخطر ليس من المجوس وإيران فعداوتهم لنا ظاهرة لا تخفى على أحد.
الخطر الحقيقي من الذين جنّدوا إعلامهم ومنصاتهم خدمةً للمجوس ، يطعنون من الداخل ويزيّفون الاخبار ويحاولون يزرعون الشك بين الصفوف
لعنة الله على المجوس ومن والاهم
البحرين والإمارات وقطر والكويت يتصدّون بثبات وبسالة للهجمات الإيرانية، ويضعون النقاط على الحروف في بيانات واضحة وصريحة.
بينما هناك دولة تُصنَّف نفسها كقوة عظمى ويتم استهدافها، ولا تستطيع حتى تسمية الجهة التي هاجمتها!
أفا يا عظمى أفا 😂
اخطأ بعض العرب مرة ووقفوا على الجانب الخطأ من التاريخ عندما ارسل صدام صواريخه على دول الخليج وصفقوا له. دفعت المنطقة ثمنا غاليا لذلك الخطأ. واليوم يصرّ البعض على الوقوف مرة أخرى في الجانب الخطأ من التاريخ. عندما ينجلي الغبار سيدرك البعض مرة أخرى فداحة الخطأ