بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
رحم الله حبيبنا الشهيد أنس جمال الشريف، الذي فدى غزة وأهلها بدمه الطاهر، وكان صوتهم نحو العالم، كاشفًا جرائم الاحتلال تجاه شعبه، ناقلًا لوجعهم وحصارهم، ومُوَثِّق��ا ملامح الجوع والموت التي صنعتها إسرائيل.
رحل أنس وهو يصرخ بصوت الحق في وجه الإبادة الإسرائيلية التي تفتك بأطف��ل غزة ونسائها وشيوخها ورجالها، وتجعل من رغيف الخبز حلمًا، ومن شربة الماء معركة، ومن الحياة صراعًا يوميًّا للبقاء.
غزة التي أحبها أنس حتى آخر نفس، ما زالت تنزف تحت القصف والحصار، وتحارب الأحزمة النارية والمجاعة مخذولة بلا نصير، والعالم يكتفي بالمشاهدة.
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها، وامنحنا الصبر والثبات على فراق حبيبنا الغالي أبو صلاح.
في الساعات المقبلة ستقوم إدارة الصفحة بنشر سلسلة من التغريدات المهمة بحسب ما أوصى به حبيبنا الشهيد أنس، فكونوا على قرب وساهموا في النشر لتبقى التغطية مستمرة..
Kill. Steal. Expand. Settle. Push people to the brink. They resist, they fight back. I need to defend myself. Kill more . Steal more. Expand more settle hard. Rinse and Repeat. Israel in a nutshell.
أطلقنا النار عشوائياً، أحرقنا منازل وتركنا جثثاً في الشوارع، نطلق النار إذا شعرنا ب��لملل ونقتل من أجل المتعة.
- كان كل رجل يتراوح عمره بين 16 و50 عاماً يُعدُّ "مخرباً" بالنسبة إلينا، وكان يُسمح لنا بإطلاق النار على أي شخص يقترب من قواتنا وأيضاً من أجل المتعة.
- تمت إزالة الجثث بالجرافات حتى لا تراها قوافل المساعدات.
- أشعر بالملل، لذلك سأُطلق النار.
- "الجيش" الإسرائيلي وافق على العنف المجاني للجميع في غزة.
- هناك غياب شبه كامل لقواعد إطلاق النار في حرب غزة، نطلق النار كما يحلو لنا، ونشعل النار في المنازل، ونترك الجثث في الشوارع.
- كل ممارساتنا هذه هي بإذن من قادتنا.
شهادات ستة جنود في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة لصحيفة ميكوميت العبرية.
شهر واحد فقط ، هو الفارق بين الصورتين .
صورة تروي 76 سنة من الاحتلال والظلم والاغتصاب والقهر والقتل والتشريد والتدمير والتعذيب والمجازر والإبادة الجماعية ، حكاية احتلال فلسطين .
في شهادة للمحامي الوحيد الذي استطاع زيارة مركز التعذيب في سيدي تيمان يقول : "ستة اسرى تعرضوا لاعتداءات جنسية من الجنود الإسرائيليين بشكل مباشر أمام أعين باقي الأسرى"