أما الشعر، فإنه دواء للنفس من السقم والجرح، وعلاجٌ للمزاج من الكدر والقرح، نتداوى به ونستحبّه على كل عقّار، فنجد في قوافيه الجمال، وفي معانيه الطرب الذي تميل به الأرواح والأجسام، وما أحسب حالي مع الشعر إلا كقول المجنون :
« وما أنشدُ الأشعارَ إلا تداويا » فحسبي به دواءاً..