الوصيه الاولى والاخيرة حين أتوفى سامحوني و استروا عيوبي وأدعو لي بالرحمة تذكروا الصحبه ولو اني اخطئت ، وانسوا خطاي واذكروا اجمل صفاتي لا اعلم باي ساعه كتب لي انقباض روحي فيارب خفف علي سكرات الموت واسكني بجنتك اللهم اجعل اخر أعمالي سجده واخر أقوالي شهاده تدخلني بها جنتك ..
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تشتبه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعجز عليك طلب، ولا يفوتك سؤال، ولا تردّطالبًا، ولا تصدّتائبًا، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحن بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا، وطلبنا
لا نستطيع ان نمنع الناس من الكلام عنا بسوء .. لكننا نستطيع ان نختار الا نتأثر به .. فليس كل ما يقال يستحق ان يسكن عقولنا او يثقل قلوبنا .. لان مفتاح عقولنا ومشاعرنا بأيدينا .. وليس بأيديهم ..
كانوا البدو يقولون عن راحة البال (دامها تمشي مشَّها)
و بالمعنى العامي ؛ عود نفسك على التجاهل الذكي
مو كل أمر يستحقُّ وقوفك !
من لم يتغافل ولا يغضّ عن كثير من الأمور، تنغصت عيشته.
ويُقال: لولا التغافل عن أشياء نعرفُها ما طابَ عيشُ ولا دامت مودّات!