بسمع السيره للشيخ أحمد بيحكي قبل نزول الوحي كان سيدنا النبي بيسمع اصوات من طرق فاضيه مفهاش ناس صوت بيقوله السلام عليك يا رسول ')
كان بيتلفت حوله مش بيلاقي غير شجر وحجر
اه كان الشجر والحجر بيسلموا على المصطفي قبل نزول الوحي
يارتني كنت حجر ولا شجرة سلمت علي النبي واختفت')
( كرامة العلم والدين)
قال #ابن_المقفّع: "إذا أكرمك الناس لمال أو سلطان فلا يعجبنّك ذلك، فإنّ زوال الكرامة بزوالهما، ولكن ليعجبك إن أكر��وك لدين أو أدب".
وقال #ابن_القيم: "وهذا أمرٌ لا يُنْكَرُ في الناس؛ حتى إنهم ليُكْرِمُون الرجلَ لثيابه[كعمامته]، فإذا نزعها لم ير منهم تلك الكرامةَ وهو هو.
وصنيعةُ العلم والدِّين أعظمُ من صنيعة المال؛ لأنها تكونُ بالقلب واللسان والجوارح، فهي صادرةٌ عن حبٍّ وإكرامٍ لأجل ما أودعه اللهُ تعالى".
- من أراد تيسير العسير وبلوغ المستحيل :
فليلزم (لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ فهي مفتاح المعجزات، ورصيد القوة حين تنفد حيلتك.
- ومن أراد جلاء الهموم وغفران الذنوب :
فليعطّر أنفاسه بـ (الصلاة على النبي ﷺ)؛ فهي غيث الأرواح، وبها تُكفى همك ويُغفر ذنبك.
- ومن أراد سعة الرزق وتوالي البركات :
فليجعل ديدنه (الاستغفار)؛ فهو مطر السماء المدرار، ومفتاح خزائن الأرض التي لا تنضب.
سبحان ربنا (الواسع)!
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، واختنقت من ثقل الهموم أنفاسك، فافتح أبواب صدرك لربك (الواسع) في هذه الساعة المباركة من عصر الجمعة.
(الواسع) الذي وسع كرسيه السماوات والأرض، ووسعت رحمته كل شيء..
{وسِعتَ كل شيء رحمة وعلما}..
ولن يُعجزه أن يوسع لك في رزقك، ويفسح لك في صدرك مكاناً لانشراحٍ لم تعهده من قبل.
ويح قلبك!
أتستسلم لضيق الحال ومحدودية أسباب البشر، وتنسى من خزائنه ملأى لا تغيضها نفقة، وفضله أوسع من خيالك؟!
هل خفي عليك العلم بأن هذه الأبواب التي أُغلقت من حولك لتشعرك بالضيق، لم تُغلق إلا لتُجبرك على التوجه نحو الباب الذي لا يُغلق ولا يضيق؟!
فتوكل على من يرزق من يشاء بغير حساب.. وقرَّ عينًا بعطاء (الواسع)؛ الذي إذا أعطى أدهش، وإذا منح محا كل أثرٍ لضيقٍ مررت به.