"اللهمّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به،اللهمّ اجعلنا من جند الخير، دُلنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهمنا عنك، واعِذنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا، انصرنا بالإسلام وانصر الإسلام بِنا واجعلنا حُجة له لا عليه، واجعله حجة لنا لا علينا"
الشيء اللى مش قادر على تغييره ف منظومة انت جواها ، متستهلكش من نفسك و من طاقتك وتشحنها بغضب هيبقى نار تاكلك وأنت اللى هتبقى خسران،
و فر المجهود لنفسك انك تبقى أحسن لحد ما ربنا يمكنك من التغيير تكون مستعد ليه وانك تخفف عن الناس
أنا بس مش عيزاكم تنسوا تحت أي ظرف، تخلوا ليلة الجمعة دايماً مميزة،
وتعودوا أنفسكم على ذكر الله والصلاة على رسوله كل ما تفتكروا.
"اللهم كما لم تنسَ حديراً، فاجعل حديراً لا ينساك"
طالت السخريةُ كل شيء في حياتنا، وأصبحت التفاهة روتينا يوميا، وليست شيئا عابرا.
ولكن الأعظم والأفحش، أن تطال السخريةُ والتفاهة نصوصَ الدين ومسائل الشريعة، ليضحك الناس على هذا الفُحش.
ولا يزال المرء يتعامى عن رؤية المنكر، ويستسيغه، حتى يطبع الله على قلبه.
نعوذ بالله من ذلك.
استشهاد عزام خليل الحية، نجل قائد حركة حماس في غزة الدكتور خليل الحية، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها جراء استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة مساء أمس في مدينة غزة.
ويُعد عزام الابن الرابع للدكتور خليل الحية الذي يستشهد، بعد أشقائه أسامة وحمزة وهمام.
بخصوص أمجد يوسف:
كل ما يمكن أن يقال عن إجرام النظام النصيري -نظام الأسد- في سوريا فحقيقته أشنع من ذلك بكثير، وما فعله أمجد يوسف من مجازر تجاه المعتقلين إنما هو غيض من فيض؛ ولكن لكونه وثق جريمته بالفيديو فقد عرفه الناس، وما خفي من التعذيب والإجرام في صيدنايا والفروع الأمنية: أعظم وأشنع، ولا يشفي -والله- في جزائهم إلا قوله سبحانه (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد) فمهما كان من جزاء في الدنيا فلن يفي بعشر معشار ��ا ارتكبوه.
وويل لمن تعاطف معهم أو ناصرهم أو هون من طغي��نهم.
فالحمد لله الذي أرانا أمجد يوسف مكبلاً ذليلا وعسى أن نرى بقية المجرمين من نظام الأسد على إثره كحالته قريباً إن شاء الله.
…..
ونسأل العزيز الحكيم سبحانه أن يرينا في الظالمين المجرمين في بقية الأقطار والأمصار ممن عاثوا في أمة محمد ﷺ طغيانا وإجراما وإفسادا وتسلطوا على الصالحين والمصلحين سجنا وتنكيلا وتعذيبا، نسأله أن يرينا وعده في أمثالهم "وما هي من الظالمين ببعيد"
توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني.
وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.
من أقرب الحقب التاريخية مشابهة لزماننا حقبة: (ما بعد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله إلى معركة عين جالوت = 70 سنة تقريباً).
وقد تناولتُ هذه الحقبة بسلسلة مفردة ومفصلة بعنوان: (الأمة بين احتلالين) نُشر منها 10 حلقات،
وستُنشر الحلقة 11 وما بعدها قريبا جداً بإذن الله تعالى.
وهذا التشابه بين الزمانين كبير جدا إلى درجة عجيبة تستبين لمن يدرسهما بتفصيل ووعي، وهذا لا يلغي الفروقات المهمة بين الزمانين من جهات أخرى بطبيعة الحال.
رابط السلسلة -وعليه تُنشر الحلقات الجديدة بإذن الله تعالى-:
https://t.co/LjlC2onTAg
مع تصاعد المخاطر الحقيقية تجاه المسجد الأقصى؛ ينبغي أن يتفكر كل منا في نفسه ومع من حوله من أصدقاء وأقرباء وخلان: ماذا لو هدم كيان الاحتلال المسجد الأقصى في الفترة القادمة وسعوا في مشروع الهيكل؟ ما دورنا وما واجبنا؟ وما الذي سيحصل؟ ومن سيتحرك؟ وما الذي يمنعنا من التحرك؟ وما ��ورنا من الان قبل حصول المكروه -لا قدّر الله-؟ وإلى متى الغفلة والاستسلام للعجز؟