لا تقرأ من أجل أن تقتبس حَذَارِ فتكون أسيرًا مُقيدًا بأغلال الانتقاء،وتختزل قراءتك في حفنة اقتباسات لن تفيدك كثيرًا بل اقرأ لتحيا،لتعرف،لتتعلم، لتكبر،القراءة فعل حميمي بينك وبين نفسك أنت المستفيد الأول متى ما أحسنت الاختيار
تحسّر أحدهم عندما قرأ رواية،فقال:لم أجد فيها ما يُقتبس!!
اعلم ان الامر قد يكون مجهد ولكن تقليب التربه والاستعداد للموسم الجديد امر غاية في الاهمية اقلب التربة واجعلها تتنفس حرارة الصيف المخزنة واقلب موادها العصري وحركها لتصبح هشة تستقبل المياه والمزروعات بصحة وقوة وسعادة
🌍 خريطة العالم تتغير..
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 164 دولة لصالح تشجيع استخدام إسقاط الأرض المتساوية بدلاً من إسقاط ميركاتور الشائع، الذي يبالغ في إظهار مساحات المناطق القريبة من القطبين، ويجعل أفريقيا تبدو أصغر نسبيًا.
فعلى خريطة ميركاتور تبدو غرينلاند قريبة من مساحة أفريقيا، بينما أفريقيا في الحقيقة أكبر منها بنحو 14 مرة‼️
القرار غير ملزم، ولا يلغي إسقاط ميركاتور، لكنه يشجع على استخدام الخرائط متساوية المساحة في التعليم والإعلام والعروض العامة.
وقادت دولة توغو المبادرة، وعارض القرار بلد واحد فقط: الولايات المتحدة، فيما امتنعت 6 دول عن التصويت .. هذا والله أعلم .
طلاب #الدراسات_العليا ملح الجامعات !
فلا تثقلوا طريقهم بالعوائق ؛ ولا تجعلوا
" سوق العمل " ذريعة لإقصائهم؛ فغاياتهم شتى؛ و دوافهم متنوعة؛ وآفاق بعضهم أرحب مما تظنون !
وأشد ما يضعف الجامعات أن يأتي يوم تخلو فيه مقاعد الدراسة والبحث منهم ..!
من خلال تجربتي الحالية في دراسة اللغة في أيرلندا، واحتكاكي بأشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة، لاحظت أن بعضهم يصف أفراد مجتمعنا بأنهم أشخاص جادّون وقليلو المزاح في تعاملهم، وكنت أتساءل: لماذا ينظرون إلينا بهذه الطريقة؟ وكيف تكوَّن لديهم هذا الانطباع .
ومع مرور الوقت ومعايشتي لهم عن قرب، بدأت أفهم أحد الأسباب المحتملة لهذه النظرة، كنت أتحدث داخل الفصل بعفوية مع شخص، ثم أكتشف لاحقًا أنه طبيب أو مهندس أو مدير أو مالك شركة أو مطعم، وربما يكون ثريًا وصاحب مكانة اجتماعية ومهنية مرموقة، ومع ذلك لا يُشعر الآخرين بمكانته، بل يتعامل ببساطة باعتباره طالبًا يتعلم اللغة مثل بقية الطلاب.
عندها أدركت أن لدينا ظاهرة تستحق التأمل: فعندما يصبح بعض الأشخاص في مجتمعنا مديرين أو قادة في أعمالهم، قد ينقلون مكانتهم الوظيفية وطريقة ممارستهم لأدوارهم إلى خارج بيئة العمل، فيستمر الشخص في تقمّص دور القائد داخل المجالس والمناسبات والعلاقات الاجتماعية، ويتعامل بجدية شديدة، ويقل مزاحه وضحكه، وربما يتوقع من الآخرين أن يعاملوه بالرسمية نفسها التي يعامله بها موظفوه في العمل.
وربما ترتبط هذه الظاهرة بثقافة اجتماعية قديمة كانت تنظر إلى كثير المزاح والضحك على أنه شخص (خفّيف ) أو ( عليه قل صح ) في حين تصف الشخص الصامت والجاد بأنه صاحب هيبة وشخصية قوية، ومع شيوع هذه النظرة، أصبح بعض الأشخاص يتعمدون إظهار الثقل والجدية، حتى وإن لم تكن هذه طبيعتهم الحقيقية.
لكن عندما نجلس مع هؤلاء الأشخاص ونتحدث إليهم بعفوية، قد نكتشف أنهم أشخاص طيبون وبسطاء ومرحون، وأن الجدية الظاهرة لا تمثل طبيعتهم كاملة، بل قد تكون أداءً اجتماعيًا تشكَّل تحت تأثير توقعات المجتمع والصورة المرتبطة بالمنصب.
وأعتقد أن الجيل الحالي سيغيّر هذه النظرة تدريجيًا، فهم أكثر عفوية وانفتاحًا، وأقدر على الفصل بين حياته العملية وحياته الاجتماعية. فالإنسان يستطيع أن يكون قائدًا حازمًا داخل عمله، وفي الوقت نفسه شخصًا بسيطًا ومرحًا خارجه؛ فالمرح لا ينتقص من المكانة، والبساطة لا تلغي الهيبة.