﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
ما نلتَ خيراً إلا بعطاء الله، ولا تهيأ لكَ سعيٌ إلا بمددٍ من الله، ولا اهتديت إلى الخير إلا بتوفيقٍ من الله؛ فأدقّ تفاصيل يومك التي توهمت أنها من محض إنجازك، هي في الحقيقة فيضٌ من فضل الله العظيم الذي غمرك.
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفر��، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
من ألطف التفسيرات التي قرأتها لهذه الآية الكريمة:
أنك لو رأيت على أحد نعمة من الله، فبعد أن تدعو له بالبركة وترج�� له الخير، أن تدعو لنفسك بما تريد فإنها من مواطن إجابة الدعاء.