في ٢ يوليو ٢٠١٤، اختطف ثلاثة إسرائيليين الطفل الشهيد محمد أبو خضير، أثناء توجهه لصلاة فجر اليوم الرابع من رمضان بالقدس الشرقية.
ووسط تقاعس شرطة الاحتلال، تمكن الخاطفون من تعذيب الطفل ضرباً وخنقاً، ثم اجبروه على تجرع البنزين، قبل أن يشعلوا النيران في جسده؛ ليحرقوه حياً حتى الموت.
بس خليكم فاكرين أن الاحتلال يملك من التقنية أنه يستهدف فرد بعينة أو غرفة سكنية عشان يحقق أهدافه المزعومة لاغتيال أفراد يهددوه ،
وما زال مستمر في تضييق الحصار والتدمير العشوائي بحجج واهية
#الاحتلال_يغدر_بغزة