تبدو مسيرتك وكأنها لعبة فيديو؛ تفتح مرحلة بعد أخرى حتى وصلت إلى النهائي. هل تشعر بذل؟
🚨🚨💣 — الأسطورة ميسي: "
نعم، لكنني أنهيت اللعبة بالفعل في كأس العالم الماضي!!!
إذًا اللعبة انتهت بالنسبة لك؟
🚨🚨🚨 — الأسطورة ميسي:
نعم، انتهت بالفعل 😱♥️
🎉 مترجم |
🎵 احتفالات لاعبين الارجنتين على أنغام النجمة الرابعة بعد التأهل لنصف النهائي 🇦🇷
من أجل المالفيناس ..
من أجل دييجو
ومن أجل البطولة الأخيرة لـ ليو
💙
أُقسم بالله دخلت هذا المونديال وأنا لاأتمنى إلا أُمنية واحدة فقط ، وهي تحقيق إسبانيا للّقب ، ورؤية لامين وبيدري وكوبارسي يحملون كأس العالم ، أغلى وأعرق بطولة في تاريخ كُرة القدم ..... لكن بعد اللي صار خلال هالفترة ، رجعت أشجّع ميسي والأرجنتين أكثر من تشجيعي لهُم بنسخة 2022 حتى ..
-تباً ليامال ، تباً لبيدري ، تباً لكوبارسي ، تباً لإسبانيا بأكملها ،،،، أُريد رؤية دموع هؤلاء المرضى النفسيين في يوم 19/7 ،، أُريد أن أشربها وأرتوي بها كما لم أرتوي في حياتي من قبل .
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب ال��درب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الل��
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
2014- كاس العالم صعب، يا فاشل!
2015- 0 القاب دولية مع الارجنتين، لاعب نادي!
2016- لن تصبح مارادونا، دييغو واحد!
2018- الرقصة الاخيرة في موسكو، باي ميسي!
ثم ماذا ؟
2021- كوبا امريكا سهلة، مجهزة، غير محسوبة!
2022- فايلنسميا غير معترف بها، هدية!
2022- كاس العالم مطبوخه، مؤامرة!
2024- كوبا امريكا تافهة، تسويقية!
2026- 😁
أحب هذه الرحلة، التي بدأت بالتقليل والإستنقاص، ثم التهكم والسخرية، ثم العويل والصياح، والبكاء واللطم، رحلة الإلجام واخراس الألسان، رحلة أجبرت الكارهين على أمرين لا ثالث لهم، الوقوف للتصفيق أو إظهار مشاعر عكسية تناقض الشعور الداخلي!
ميسي ..
الثابت وسط معاييرهم المتقلبة والمتلونة 🐐🇦🇷
محقق 8 كرات ذهبية
محقق 6 حذاء ذهبي
مساهم بـ1300 هدف
محقق جميع البطولات الممكنة
بعد كل هذا تبكي بعد ماتسجل ؟
اي شغف تملك يا رجل!💙
https://t.co/wMugD90j9X
من خلال خبرتي في سيناريوهات دوري الأبطال مع برشلونة، ف حابب اقولكم ان سيناريو السنادي لسه مخلصش..
فيه حاجه جوايا بتقولي ان سيناريو طرد كوبارسي مش هيكون سبب في خروج برشلونة من البطولة لأنه اتكرر قبل كدا وأي شيء مهما كان سيء بس متكرر بيفقد صدمته وقهره بعد المرة الأولى
ولأن دوري الأبطال دايما عودنا على الاسوء كل موسم ف انا منتظر شيء جديد خالص، زي مثلا اننا نسجل الهدفين ونتعادل ونروح بلانتيات ونخسر
او اننا نفضل متعادلين ونسجل هدف الفوز في اخر دقيقة وفليك يمىـ وت والماتش والبطولة كلها تتلغي
حط اسوء الاحتمالات في الأبطال ورغم كدا هتلاقي الاسوء منها بيحصل
Mostafa Khaled