الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن #مقيرن (1352–1441هـ)، المعروف بأبي خالد، إمام وخطيب جامع الأميرة سارة بنت عبدالله بن جلوي في حي #البديعة بالرياض سابقًا، ومن أسرة المقيرن المعروفة في #الرياض.
عُرف بحسن الخلق ولطف المعشر، وتميّز بصوته الجهوري وقراءته النجدية، وكان يقرأ للمصلين الأحاديث ويعظهم. وله مجلس في منزله بأم الحمام مساء كل ثلاثاء، يجتمع فيه أقاربه ومحبوه.
توفي رحمه الله في شوال سنة 1441هـ، الموافق يونيو 2020م، وصُلّي عليه ودُفن يوم السبت 28 شوال 1441هـ. غفر الله له ورحمه رحمة واسعة.
رضي الله عنك وأرضاك وشكرًا للطفك أخي د. نايف، وفي بعض كتبي كثير عن عشرات الرموز الثقافية والمجتمعية، ومنها :
* الألفية لا الأبجدية
*من حكايات الشيخ عبدالرحمن السعدي
* الإدارة بالإرادة
* إمضاء لذاكرة الوفاء
* فوق الصورة ودون التصور
* ذاكرة العزلة والتواري
* سيرة كرسي ثقافي
* واجهة ومواجهة ( جزءان )
* في مكتباتهم
….
…
بفضل الله عز وجل ومنّته، أُطلق اليوم «دلائل AI»، ذكاء اصطناعي إسلامي بإشراف نخبة من المختصين في علوم الشريعة والذكاء الاصطناعي.
يتميّز بـ:
1️⃣ موثوقية الإجابات: تعرّف على أسماء اللجان من خلال أيقونة «فريقنا».
2️⃣ سرعة الإجابة: تظهر الإجابات في ثوانٍ.
3️⃣ تنوّع الخدمات: محادثة، وبحث نصّي، ووصلة «دلائل MCP» التي تتيح استخدام أدوات دقيقة للبحث في المكتبة الشاملة وغيرها.
ويبحث في أكثر من ٧ ملايين صفحة من المكتبة الشاملة وغيرها.
ولمعرفة المزيد، شاهد المقطع المصاحب.
تطبيق دلائل AI للايفون :
https://t.co/lDOXmCIlpo
تطبيق دلائل AI للاندرويد :
https://t.co/ifWPgrNXPl
يوم جديد لا تدع أفكارك السلبية تلتهم جهازك العصبي! اخرج للمشي، اذهب في نزهة، مارس الرياضة، التقِ بمن يزيد حياتك حياة، واستمر في القراءة.
هون على نفسك، فالرحلة قصيرة.
لماذا لا نقرأ الكتب والمقالات الطويلة؟📚
علينا أمة الإسلام -أمة اقرأ- نزلت الآية الكريمة على النبي صلى الله عليه وسلم التي يقول الله تعالى فيها: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ *اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5]، فمن المفترض أن تكون هذه الآية دافعًا للاهتمام بالقراءة والتعرُّف على فوائدها وثمارها، وما جاء بأهميتها بدايةً في المجتمع النبوي في المدينة، فلقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الأسرى المشركين في معركة بَدْر أن يكون تعليم المسلمين مقابل فديتهم، وتقديم هذا الأمر على الأموال، وللفوائد الكثيرة للقراءة التي تتمثل في أنها من أقوى الأسباب لمعرفة الله سبحانه وتعالى وعبادته وطاعته وطاعة رسوله من خلال قراءة القرآن والسنة المطهرة، وتعلُّم الأحكام الشرعية، والاطلاع على جميع العلوم الدنيوية التي يحصل بها عمارة الأرض، ومعرفة أحوال الأمم السابقة، وأخذ العبرة والموعظة لما حصل لهم، وأن العلم والمعرفة سبب لرفعة الإنسان؛ قال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11]، وغير ذلك مما سطَّره المختصون في هذا المجال.
والمطالع للزمن السابق في تطور صورة القراءة، وظهور التأليف في جميع الفنون، ووجود المكتبات وانتشارها حتى عصرنا الحديث -يشاهد المنحنى الخطير الذي طرأ على المجتمعات في أنحاء العالم خلال عصرنا الحالي -العصر الرقمي- حيث إمكانية الحصول على كمية هائلة من المعلومات في متناول أيدينا، وعلى الرغم من ذلك يجد الكثير من الناس صعوبةً في قراءة المقالات الطويلة والاكتفاء بمنشورات ذات أسطر محدودة أو بالأحرى مقطع فيديو قصير جدًّا، فهناك العديد من الأسباب التي تساهم في هذه الظاهرة.
من هذه الأسباب التي تجعل الناس لا يقرؤون والتي تكاد تجمع عليها الدراسات والأبحاث التي أُجريت في هذا الموضوع، هو الوابل المستمر من الإشعارات ورسائل البريد الإلكتروني وتحديثات مواقع التواصل الاجتماعي التي تسبب التشتت في موضوعاتها وأساليبها، فمن الصعب على الأشخاص التركيز فترات طويلة وغربلة هذه المعلومات وتمييز المهم منها؛ مما يجعل من الصعب على القُرَّاء التعامل مع مقالات طويلة؛ مما يؤدي بهم إلى التخلي عنها تمامًا، بالإضافة إلى أسلوب الكتابة عند بعض المؤلفين في استخدامهم لغة معقدة وجملًا طويلة تجعل من الصعب على القُرَّاء متابعتها، ويمكن أن يؤدي التنسيق السيِّئ للكتاب أو المقال -مثل: الفقرات الطويلة، ونقص العناوين الفرعية- إلى جعل المقالة تبدو مخيفة ومربكة، وقد لا يقرأ القُرَّاء مقالات طويلة إذا لم يجدوا الموضوع مُهِمًّا وجذَّابًا ذا صلة باهتماماتهم أو ممتعًا بحيث قد لا ينقل العنوان والمقدمة بشكل فعَّال قيمة المقالة أو أهميتها؛ مما يتسبب في عزوف القُرَّاء عن ذلك.
#مساء_الخـير
#هيا_نقرأ
#كتب
#ثقافة
✍️📚
من قواعد التفسير:
[كل ما أُبهم في القرآن؛ فلا فائدة من تعيينه أو البحث عنه].
ومن أمثلته: تعيين أنواع الطير التي أُمر إبراهيم عليه السلام بأخذها في قوله تعالى: ﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ﴾، وتحديد لون كلب أصحاب الكهف، ونحو ذلك.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي: «القرآن فيه بيان كل شيء يحتاج الناس إليه في دينهم، فما لم يبينه الله ورسوله فلعدم حاجتهم إليه، لا لنقص في البيان».