ترند " مقطع متداول "
مختص في مقطع يشرح:
"للراغبين بإكمال البكالوريوس او الماجستير ومشكلتهم في الرسوم�� هنا صندوق تعليمي يدفع عنك، الصندوق يدفع للسعوديين وغير السعوديين والبنين والبنات 👍🏻".
النسّابة… بين الاهتمام والهوس
لا يكاد يمرّ عليّ أسبوع إلا ويتصل بي أحدهم قائلاً: (فلان وش يرجعون؟ وأنت وش ترجع؟)فأجيبه مازحاً: (أرجع ريوس!)فيرد بثقة: (أنا مهتم بالأنساب.)
أسأله باستغراب: منذ متى هذا الاهتمام؟ فيقول: (من أربعين سنة!)،مع أن عمره لا يتجاوز الخامسة والأربعين، وكأن رحلته مع الأنساب بدأت منذ الطفولة المبكرة!
ويأتيني آخر يسأل: (عندك شجرة عائلتكم؟)فأجيبه ضاحكاً: (ما عندي إلا شجرة كينة عند الباب!)فيرد بجدية: (أقصد شجرة العائلة، بسوي بحث!)
أصبحنا نرى ظاهرة لافتة، حيث تحوّل الاهتمام بالأنساب لدى البعض إلى ما يشبه الهوس، حتى بات عبثاً في أنساب الناس، وتدخلاً في خصوصياتهم، دون علم أو توثيق أو منهجية.
ولا شك أن الفراغ يلعب دوراً كبيراً في ذلك، فحين يفتقد الإنسان ما يشغله بما ينفعه، يبحث عن أي مجال يملأ به وقته، فوجد البعض في الأنساب باباً سهلاً للدخول، دون إدراك لحساسيته وخطورته.
وهنا يبرز تساؤل مهم:
هل ضيّع الناس أنسابهم حتى يظهر هذا العدد الكبير من (النسّابة)؟
أم أن الأمر مجرد موجة عابرة غذّاها الفراغ، وسهّلتها وسائل التواصل؟
إن علم الأنساب علم معتبر إذا بُني على الأمانة والدقة والتوثيق، لكنه يتحول إلى معول هدم حين يُمارس بجهل، فيزرع الشكوك، ويثير النزاعات، ويفرّق بين الناس بدل أن يجمعهم.
ومن هنا، فإن الحاجة ملحّة لوضع حد لهذا العبث، والتأكيد على أن الخوض في أنساب الناس ليس أمراً عابراً أو مادة للتسلية، بل مسؤولية كبيرة لها تبعا��ها الاجتماعية.
فالمجتمع لا يحتاج إلى مزيد من الشك والتفرقة، بل إلى ما يعزز وحدته، ويقوّي روابطه، ويشع فيه الاحترام المتبادل .
ليس المقصود من هذا الكلام التقليل من شأن علم الأنساب، فهو علم عريق له مكانته عند العرب قديماً وحديثاً، وكان له رجاله المعروفون بالتحري والدقة، ممن أفنوا أعمارهم في التوثيق والبحث، لا في الظن والتخمين.
لكن الفرق كبير بين من يطلب العلم لذاته، ملتزماً بالأمانة والمنهج، وبين من يجعله مجالاً للفضول والتدخل فيما لا يعنيه. فالأول يضيف معرفة ويخدم التاريخ، أما الآخر فلا يجني إلا إثارة الجدل وبث الشكوك بين الناس.
ومن المؤسف أن بعض المجالس اليوم لا تكاد تخلو من هذه الأسئلة: (فلان من وين؟ وفلان وش يرجع؟)وكأن قيمة الإنسان اختُزلت في نسبه فقط، مع أن الأصل في التفاضل هو الدين والخلق والعمل.
ولو أن هذا الجهد والوقت صُرف فيما ينفع من علم أو عمل أو تطوير للذات، لكان أولى وأجدى، فالمجتمع بحاجة إلى من يبني لا من يفتّش، وإلى من يجمع لا من يفرّق.
وفي الختام، يبقى الواجب على كل عاقل أن يتحرى فيما يقول، وأن يدرك أن الكلام في أنساب الناس ليس أمراً هيناً، بل قد يترك أثراً لا يُمحى.
فليتقِ الله كل من يخوض في هذا الباب، وليجعل من علمه وسيلة إصلاح لا سبباً للفرقة، ومن اهتمامه باباً للمعرفة لا باباً للعبث.
#الانساب #علي_السلامة
#القصيم
تعمّدني بنصحكَ في انفرادي
وجنبني النصيحةَ في الجماعه
فإن النُّصحَ بين الناس نوعُ
من التوبيخ لا أرضى استماعَه
فإن خالفتَني وعصيتَ قولي
فلا تجزع إذا لم تؤتَ طاعه
الإمام الشافعي
للإيجار:
مبنى صناعي(هنجار)في المدينة الصناعية الثانية في الرياض
- مساحة الأرض 6000 متر
- مساحة الهنجار 2500 متر
- يمكن فصله إلى موقعين لتكون مساحة الموقع القابل للتأجير 3000 متر ومساحة الهنجار الخاص به 1000 متر
- الإيجار للموقع كاملاً أو نصفه
- يصلح لجميع الأنشطة عدا الغذائيه
من واقع خبرة عملية طويلة في صناعة المستهلكات الطبية ذات الاستخدام الواحد (Single-use Medical Consumables)، تبين لي أن مؤشرات الاستثمار في هذا القطاع الحيوي لا يمكن اختزالها بشكل أحادي في "حجم الطلب" فقط. بل إن مؤشر الطلب وحده قد يكون مخادعاً ومضللاً ما لم يرتبط بامتلاك عمق في سلاسل الإمداد ونوعية التقن��ات المستخدمة.
فالمعادلة التي تجمع بين (أتمتة التصنيع، تقليل الاعتماد على الأيدي العاملة الكثيفة، تحقيق هوامش ربح جيدة، وتقديم جودة وأسعار تنافسية) هي معادلة دقيقة وصعبة، لكنها ليست مستحيلة على من يفهم تفاصيل خطوط الإنتاج.
على سبيل المثال:
في خطوط إنتاج بعض "الليات والأنابيب الطبية" التي تعتمد على مركب الـ Soft PVC، رصدنا في السوق أن نسبة التذبذب والارتفاع على هذا الخام تحديداً خلال السنوات الست الماضية بلغت ما بين 35% إلى 40%. هذا الارتفاع الحاد يحدث في صناعة تحكمها منافسة شرسة، ولا يتجاوز صافي أرباح منتجها التام 10% إلى 15% في أفضل الظروف التشغيلية!
المفارقة الغر��بة.. والتحدي الصيني:
الملفت للانتباه أن أسعار المنتجات المستوردة التامة الصنع وتحديداً القادمة من الصين لا تستجيب بشكل مباشر أو فوري لهذه المتغيرات السعرية في المواد الخام أو حتى لتحديات الشحن البحري، مما يضع مصانعنا المحلية تحت ضغط مستمر لحماية حصتها السوقية.
أين يكمن الاستثمار الذكي إذن؟
التوجه الاستراتيجي الأنضج اليوم هو التركيز على صناعات طبية نوعية تتجاوز هوامش ربحيتها 35% فأكثر، مع ضمان استقرار وموثوقية سلاسل الإمداد المحلية. هذا النوع من الاستثمار هو الوحيد القادر على امتصاص الصدمات والمتغيرات العالمية المفاجئة.
إن مرونة المصانع الوطنية اليوم ترتكز على محورين:
1 التوجه نحو أتمتة العمليات لرفع الكفاءة وخفض الهدر.
2 فتح أسواق عالمية جديدة عبر التصدير، مستفيدين من الم��قع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية، ومستندين إلى المبادرات والمحفزات الضخمة التي توفرها منظومتنا الصناعية الداعمة.
ختاماً.. هذه ليست استشارة استثمارية أو توصية تجارية، بقدر ما هي "عُصارة خبرة عملية" في قلب الميدان الصناعي، أحببت أن أشارككم أرقامها وخلفياتها.
#هذه_تجربتي_الصناعية #الصناعة_الوطنية #المحتوى_المحلي
ضمن سلسلة #هذه_تجربتي_الصناعية
في عام ٢٠١٨، عشت مفارقة عجيبة تلخص أحد أكبر التحديات المخفية في سلاسل الإمداد آنذاك.
كنا نبحث عن مدخل إنتاج دقيق في صناعة البلاستيك الطبي، وتحديداً "مادة لونية" مخصصة لأنابيب الشفط الجراحي. استهلكت حينها وقتاً طويلاً جداً، ومراسلات لا تنتهي مع موردين ومصانع في الصين لمحاولة تأمين هذه المادة بمعايير طبية دقيقة.
المفارقة التي تستوقف العقل؟ أن منتجات "ساب��" من البوليمرات والمواد الأساسية تغزو العالم وتُصنع منها هذه المواد، بينما نحن في قلب السعودية نعاني للوصول إلى المادة النهائية! وبعد بحث مضنٍ وجهد فردي شاق، وجدت ضالتي أخيراً.. المادة موجودة لدى مورد "محلي" كان قريباً منا طوال هذا الوقت.
إضاءة من هذه التجربة:
أدركت حينها أن المشكلة لم تكن يوماً في "وفرة القدرات المحلية"، بل في غياب "الرؤية والربط". كنا نفتقد بشدة لقاعدة بيانات فاعلة ومحدثة تتيح للصناعيين استكشاف مدخلات الإنتاج في السوق المحلي، وتربط المصانع ببعضها كمنظومة متكاملة (B2B).
هذه التجربة كانت قبل إنشاء المركز الوطني للمعلومات الصناعية @NIIC_SA
ال��وم، عندما أرى ما يقدمه المركز من بيانات ضخمة وشفافية في خارطة الصناعة الوطنية، أدرك حجم النقلة النوعية التي نعيشها. المعلومة التي كانت تكلفنا أشهراً من البحث والتشتت في ٢٠١٨، أصبحت ��ليوم متاحة لتصنع تكاملاً صناعياً حقيقياً، وتحمي رؤوس الأموال من هدر الوقت والجهد.
المعلومة الصناعية الدقيقة هي أول خطوة في هندسة سلاسل الإمداد.
#الصناعة_الطبية #سلاسل_الإمداد #صنع_في_السعودية #البيانات_الصناعية