نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
عام 2025 سيكون عام الأعاصير!
هو عام الاعاصير بجميع أنواعها، من أعاص��ر جوية وسياسية غير مسبوقة، والتي ستؤدي الى اعاصير اقتصادية صعب التكهن بنتائجها.
التغريدات اللاحقة تلخص التوقعات والتحديات التي قد نشهدها، والحلول الاستثمارية الأنسب للتعامل مع هذه العواصف المرتقبة. والله اعلم.
جائزة نوبل في الاقتصاد لهذا العام ذهبت إلى أنصار الحوكمة.
الثلاثة الفائزؤن.. اسيموقلو، وجونسون، وروبينسون قدموا إضافات علمية ومنهجية لدعم النظرية المؤسسية للنمو الاقتصادي.
ملخص أفكارهم أن البنية المؤسسية للبلد تتحكم في طبيعة النشاط والعلاقات الاقتصادية وبالتالي تؤثر بشكل رئيسي في النمو والرخاء. هذه البنية المؤسسية تشمل فلسفة القانون وجودة تطبيقه، وحماية الملكية الشخصية، ومحاربة الفساد، والاستثمار في صحة وتعليم الفرد وفي تركيبة الأسرة. البلدان التي تتخذ منهج يعزز هذه البنية تخلق بيئة خلّاقة وجاذبة للحراك والنشاط الاقتصادي، وتشجع على ريادة الأعمال والابتكار، وتساعد في تسلق ه��م السلّم الاجتماعي. النتيجة المتوقعة: النمو والازدهار.
أهم بحث قدمه الفائزون بنوبل في هذا المجال قام بتحليل تأثير الاستعمار الأوروبي خلال الـ ٤٠٠ سنة الماضية على الوضع الاقتصادي الراهن في المستعمرات السابقة. بعض المستعمرات مثل أستراليا ونيوزليندا وأمريكا وكندا تعدّ الآن من الأغنى في العالم، بينما مستعمرات أخرى وخصوصا في أفريقيا، مثل الكونغو، تعدّ الأفقر. المفارقة أن ثروات هذه البلدان وحظوظها الاقتصادية والجغرافية في بداية الاستعمار كانت متقاربة.
بحسب اسيموقلو وزملاؤه، يكمن السرّ في نوعية المؤسسات التي أقامها أو شجع على قيامها المستعمر. في الدول التي تطورت اقتصاديا، تمّ بناء مؤسسات قائمة على احترام القانون، والملكية الشخصية، وحرية الأسواق، والاستثمار في بناء المستعمرة وسكانها. بينما في الدول التي تراجعت، أو حتى انتكست، قام المستعمر ب��ناء مؤسسات هدفها نهب ثروات المستعمرة باستخدام القوّة أو بزرع الخلافات وتحويلها إلى مصدر للمواد الخام الرخيصة والعبودية دون أدنى استثمار في البناء والتطوير.
ورغم نهاية الاستعمار، فما زالت تركته قائمة، والمؤسسات التي أقامها لامتصاص القيمة بدلاً من خلقها ما تزال تثبّط عملية النمو. في حلقة من بودكاست جادي عن اقتصاد الأرجنتين أشرنا إلى مثال مشابه، حيث قام المستعمر الإسباني بتوزيع الأراضي بطريقة إقطاعية ساهمت في تركّز الثروة عند أقلية برجوازية. في المقابل، ساهمت قوانين إحياء الأرض في أمريكا في توزيعها بشكل أكثر مساواة. النتيجة والتي ما تزال قائمة حتى الآن.. ��ستغلال أفضل للأرض في أمريكا كمصدر للثروات الزراعية والحيوانية بسبب حقوق الملكية للمزارعين.
أبحاث اسيموقلو، وجونسون، وروبينسون توثق وبشكل رصين العلاقة بين جودة حوكمة المؤسسات الداعمة للاقتصاد وصيانتها لحقّ الفرد، وتشجيعها على الاستثمار، وبين النمو الاقتصادي.
ولكن.. لماذا اختار المستمعر الأوروبي أن ينهب أفريقيا، ويطوّر أستراليا؟
تشير دراسات الفائزين إلى معدّل الوفيات الذي واجهه الأوروبيون أثناء محاولة استطيانهم المستعمرات. ففي غرب أفريقيا، مثلاً، وصلت نسبة الوفاة إلى 80% من المستوطنين، وغالباً بسبب الأمراض. اليأس من القدرة على بناء مستوطنات في هذه الأماكن حوّل الأنموذج الاستعماري إلى أنموذج قائم على النهب والاستعباد.. وتحويل ثروات وإمكانيات هذه الدول إلى المستعمرات الأخرى التي استطاع الأروبيون استيطانها. حتى ينجح هذا الأنموذج، استوجب بناء مؤسسات تقوم على التسلط بدلاً من القانون، وتعزيز سطو�� أقلية من أهل المستعمرة حتى يساعدوا المستعمر في تحقيق أهدافه وامتصاص أكبر قيمة ممكنة من الثروات. وهذه المؤسسات والأقليات والثقافة الامتصاصية ما زالت تتحكم في مفاصل اقتصاد المستعمرات حتى بعد عقود من استقلالها.
أطروحات اسيموقلو طبعاً لا تعدّ من المسلمات. فعلى سبيل المثال خرج بحث حديث يشكك في ن��ائج دراسة شهيرة أجراها، وكانت محلّ جدل، وجد من خلالها رابط وثيق بين الديمقراطية والنمو الاقتصادي (دراسات سابقة نفت وجود هذا الرابط). الدراسة الحديثة شككت في المنهجية التي استخدمها، ووجدت أن الرابط يختفي عند استخدام منهجية أخرى (أكثر رصانة) رغم استخدام نفس البيانات. الفارق في النمو الاقتصادي بين الدول الديمقراطية وغير الديمقراطية يعود بشكل كبير إلى العقوبات الاقتصادية التي تفرضها أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي على خصومها وليس إلى الديمقراطية نفسها.
ولكن أياً كان الموقف من اسيموقلو، يعدّ من أهم المفكرين الاقتصاديين في هذا القرن وأكثرهم إثارة للجدل الفكري.
قناة الجزيرة تُقدم على جريمة مكتملة الأركان بحق الحقيقة والتاريخ، حيث قامت رسمياً بحذف الكثير من الأرشيفات المتعلقة بسوريا منذ عام 2011، والتي تضمنت تقارير ومقالات ورسومات كاريكاتير حول المجازر والجرائم التي ارتكبها حزب الله وإيران بحق الشعب السوري. هذه القناة التي كانت في يوم ما تنشر تلك الجرائم، تُجنّد الآن أشخاصاً خصيصاً لمحو كل ما يتعلق بجرائم بشار الأسد ومحور الشر في سوريا، وخاصة جرائم حزب الله. عند محا��لة الوصول إلى أي رابط يتعلق بهذه الجرائم، يتفاجأ المستخدم برسالة "الصفحة غير موجودة".
ما تقوم به الجزيرة هو جريمة تزوير للتاريخ في وضح النهار. هي تسعى لإخفاء الوقائع التي عايشناها وعشنا تفاصيلها. هذه القناة تخوض معركة لتزييف وتدمير ذاكرة الشعب السوري، وهو ما لا يمكن السكوت عنه.
أدعو جميع السوريين الأحرار إلى التصدي لهذا التزوير الممنهج، والعمل على أرشفة وحفظ كل ما يتعلق بالثورة السورية من جهة، والجرائم التي ارتكبها محور الشر في سوريا من جهة أخرى. التاريخ لا يمكن محوه، وسنقف في وجه كل من يحاول تشويهه أو طمسه.
الجدير بالذكر أن عملية حذف الأرشيف مستمرة !!!!
"مشتهي لف على العالم كلها وأحضنها، مشتهي أطلع الشهداء وأقلهم حسن نصر الله فطس، اليوم في فرح، ما في قهر"
يا الله يا الله، ما الذي يحمله الشعب السوري في صدورهم طوال 14 عاماً؟ أمثل هذا يلام على فرحه!
دمعت والله.
The Blindsight device from Neuralink will enable even those who have lost both eyes and their optic nerve to see.
Provided the visual cortex is intact, it will even enable those who have been blind from birth to see for the first time.
To set expectations correctly, the vision will be at first be low resolution, like Atari graphics, but eventually it has the potential be better than natural vision and enable you to see in infrared, ultraviolet or even radar wavelengths, like Geordi La Forge.
Much appreciated, @US_FDA!