تود إدارة منصة الشِّعر السُّعودي، أنْ توضِّح لكافة المهتمِّين بمسيرتها، أنَّ تأخر إطلاق برامجها ومشاريعها جاء انطلاقًا من حرصها التام على بناء منظومة متكاملة تواكب حجم التطلعات، وتعكس المكانة العريقة للمخرجات الشِّعريَّة السعوديَّة
ونؤكد في هذا السياق اكتمال كافة التحضيرات، حيث سيكون موعدنا معكم خلال الأيام القليلة القادمة، لنفتح آفاقًا رحبة نحو بيئةٍ شعريَّةٍ تمنح كلَّ شاعرٍ مكانته التي يستحقها
نثمن لكم انتظاركم، ونتطلع إلى كسب ثقتكم
ولا حاخام نؤمن به ولا الرهبان والأحبار 🇸🇦
تزامنًا مع استحضار وزارة الحرس الوطني لقصيدة اللواء الشاعر خلف بن هذال، نعلن أنَّ أولى حلقات بودكاست الشِّعر السُّعودي ستتحدث عن مسيرته ومواكبته لأهم المنعطفات التاريخية في المنطقة
انتظروا الحلقة الأولى قريبًا
تود إدارة منصة الشِّع�� السُّعودي، أنْ توضِّح لكافة المهتمِّين بمسيرتها، أنَّ تأخر إطلاق برامجها ومشاريعها جاء انطلاقًا من حرصها التام على بناء منظومة متكاملة تواكب حجم التطلعات، وتعكس المكانة العريقة للمخرجات الشِّعريَّة السعوديَّة
ونؤكد في هذا السياق اكتمال كافة التحضيرات، حيث سيكون موعدنا معكم خلال الأيام القليلة القادمة، لنفتح آفاقًا رحبة نحو بيئةٍ شعريَّةٍ تمنح كلَّ شاعرٍ مكانته التي يستحقها
نثمن لكم انتظاركم، ونتطلع إلى كسب ثقتكم
المملكة العربيّة السعوديَّة
الأرض الأولى للشعر وللرومانسية في تاريخ الكوكب
عقود طويلة، احتكر العالم الغربي السردية العالمية للح��، مسوقًا لباريس وفيرونا كعواصم للرومانسية استنادًا إلى مسرحيات خيالية وهذا ذكاء في استثمار التاريخ، بيد أن الحقيقة هي أن المملكة العربية السعودية بجغرافيتها وتاريخها، المركز الأصيل لأعظم ملاحم العشق والوفاء في تاريخ البشرية، فهذه الأرض لم تنتج الطاقة للعالم فحسب، بل صدَّرت له قبل ذلك براءة اختراع المشاعر الإنسانية في أسمى صورها
نحن نتحدث عن عشّاقٍ حقيقيِّين من لحم ودم، عاشوا ونزفوا وعانوا وخلّفوا وراءهم معالم جغرافية حاضرة حتى اليوم،، فجبل التوباد لا يزال يتهجّى جنون قيس وصخرة عنترة لا زالت تحنّ إلى المحارب الذي رقَّقه الحب، مثلما لا يمكن للتاريخ أن ��نسى أول فكرة عرفها عن الحب العذري في أودية الحجاز ومحيطها الممتد إلى وادي القرى حيث تعالى العاشق عن طين الجسد، فكانت ق��ص عروة وجميل وكُثيّر ترتفع في شوارع طيبة كصلواتٍ شعرية بينما في نجد، الخالية من النهر والغابة، كان العشق هو النهر والغابة مما جعل ليلى الأخيليَّة تكسو الرمال قصائد خضراء
في ساحات الحرب، لا يوجد وصف يعادل رمزية الراية وثبات أبطالها، أسمى من وصف الأمير خالد الفيصل
صكّوا على البيرق قروم النشاما
ذبّو غترهم ما على الهام هاما
أبطال الجيش السعودي 🇸🇦
المملكة العربيَّة السعوديَّة بصفتها الامتداد الجغرافي لشبه الجزيرة العربيَّة، تُعدّ المهد الأوَّل للشِّعر العربي وما عداها من حركاتٍ شِّعرية، لا تعدو كونها فروعًا امتدّت من جذور إنسان هذه الأرض
من إشادة سيّد الشعراء إلى التاريخ 🇸🇦
شكَّلت إشادة سمو الأمير خالد الفيصل أثناء إمارته لمنطقة عسير، رخصة العبور الأهم للشَّاعر العقيد مشعل بن محماس الحارثي نحو المسرح، ليتجاوزه إلى الشَّارع السُّعودي، مسرحه الأكبر
فالقصيدة لديه لا تكتمل حتَّى يرددها أبناء الوطن، وفي ذلك يقول: عندما أرى السُّعوديِّين يتداولون قصائدي، أشعر بأنني قمت بتأدية جزء كبير من رسالتي الشِّعريَّة
معزّي ال��اني ما يشبهه أربعين
شبيهٍ لجدّه وأبوه أبو فهد
المملكة العربيَّة السعوديَّة ولادة للمواهب، لكن ما نراه من إعادة تدوير للأسماء الشعريَّة نفسها كلَّ مرّة، يحرمنا التجديد الحقيقي، حان الوقت لتتسع الدائرة للجميع