«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
يارب
اسألك أن تجعلني ولو لمرة واحدة
أبلغ مَقصدي، دونَ عناء
وأن تجعل مشيئتك تتلائم مع إرادتي
وأن تُعلمني أن ألتمس الصّبر
والرحمة في كل قَضاء تقضيه لي
وان لا تبتليني بما لا أستطيعُ عليه صبراً
رُبما لم تتجلى الحكمة بعد، رُبما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة، أو بداية تستحق أن يُحتفى بها لكن وحده الإيمان بخير الأقدار في أضيق الساعات وأثقلها هو من صدق اليقين
واليوم أعترف
أنني لم أنسَ شيئًا
ولم أتجاوز أي شيء مما جرى
وأن كل ما حدث ما زال نُصبَ عَيني
مهما حاولتُ إغلاقهما
وأنني من شدة محاولاتي
لأبقى صامدًا
بدأتُ أتسلَّخُ إلى أجزاء صغيرة
لا أعودُ قادرًا على جمعها