بلاش إباحية…
واللهِ وباللهِ وتاللهِ؛ أنتَ لا تستحقُّ هذه القذارة،
ولا يليق بك أن يُدفن عقلك تحت صورٍ زائفة وشهواتٍ عابرة.
ارفع قدرك… احترم ربَّك… احترم نفسك… احترم قوَّتك.
كُن سيِّد رغبتك، ولا تك�� عبدًا لها.
أكثر موعظة ترعبني لابن الجوزى
لقد تاب علي يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف
وأسلم علي يدي أكثر من مائتي نفس
وكم سالت عين مُتجبر بوعظي لم تكن تسيل
ولقد جلست يوماً فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف ما فيهم إلا من قد رق قلبه أو دمعت عينه
فقلت لنفسي « كيف بك إن نجوا وهلكت فصحت بلسان وجدي »
" إلهي وسيدي إن قضيت علي بالعذاب غداً فلا تعلمهم بعذابي صيانة لكرمك لا لأجلي لئلا يقولوا عذب من دل عليه "
شفت مقطع على إنستقرام لبنت كانت تتكلم عن زوج أمها تقول:
كان زوج أمي رجل قاسي، ما عمره قال لي ”أحبك“.
كان يشتغل في البناء. يرجع البيت، ياكل، ينام.
دفع قسط جامعتي. دفع ثمن سيارتي.
بس عمره ما قال لي كلام حلو ولا كان يحضني وانا صغير��، وكنت دايم أحس إنه مو طايقني يمكن عشان ”أنا مو بنته“.
وقالت توفى فجأة قبل أسبوع بسكتة قلبية. وبعدها وأنا أرتب أغراضه في سيارته، لقيت دفتر قديم في درج السياره.
“فتحته وبدأت أقرأ.. أول صفحة كان كاتب: ”اليوم بنتي شكلها حزين وودي أقدر أفرّحها.“
بعدها بصفحات: ”البنت تحتاج تقويم للأسنان، بأخذ شفتات زيادة عشان أقدر أدفّع.“
صفحة ثانية: ”بنتي تخرجت اليوم جلست بعيد عشان ما أحرجها بملابسي المليانة غبار الشغل، بس كنت فخور فيها بشكل ما يوصف.“
”وآخر شي كتب: أتمنى إني أعرف كيف أكلمها.. بس أهم شي إنها تدري إني مستعد أموت عشانها.“
وتقول البنت:
جلست في كرسيه في السيارة أبكي لين ما قدرت أتنفس.. هو ما قال لي أحبك مرة، بس كان يعيشه كل يوم. الحب مو دايم كلام أحيانًا يكون تعب، ويدين متشققة، وظهر مكسور عشانك.