@Youssra_Ahly@GanaGana1232010 انا مش عايز اعتذار منشور.. انا عايز فريق عنده روح الأهلي اللي اعرفها ومدرب عارف قيمة النادي وعنده فكر..
ده الاعتذر اللي يلزمني.
@Youssra_Ahly@GanaGana1232010 بصي هو الفكرة ان ده غلاف.. الغلاف بيقراه اللي اشترى المجلة واللي مشتراش.. فأنا رسالتي هتوصل للكل..
الجمهور كده كده لو بيأثر فيه اغلفة مجلات كان ريبيرو زمانه مكمل معانا 😅.. علشان كده انا مفهمتش الغلاف انه تنويم للجمهور وعجبني القلم اللي طرقع على قفا المنظومة.
أنتظرت قليلا حتى يهدأ الجدل حول ما نشرته مجلة الأهلي، والذي أغضب بعض الزملكاوية الذين لا يطيقون أصلاً أي محتوى اهلاوي، وفي المقابل أثار تحفظ بعض الأهلاوية أيضا الذين رأوا فيه "تحفيلا" يخرج إعلام الأهلي عن وقاره.
المسألة من الناحية الصحفية والأكاديمية لها شقان: الأول يتعلق بفكرة الموضوع ومحتواه، والثاني خاص بتوقيت نشره.
وبعيدا عن الانتماءات والتعصب، فإن الموضوع كان فكرة صحفية ذكية وخارج الصندوق (Out of the box)، وليس فيه ما يعيب مهنيا أو أكاديميا، وما نُدرّسه لطلبة الإعلام أن الصحافة الحديثة لم تعد مجرد نقل خبر أو متابعته، بل تعتمد على "المعالجة الصحفية" وابتكار زوايا مختلفة ذات علاقة بالحدث، وفكرة الربط بين آخر مرة فاز فيها الأهلي بالدوري للمرة الـ15 عام 1978، وبين فوز الزمالك حاليا باللقب رقم 15، ثم استعراض الفوارق الزمنية مثل أسعار السلع والدولار وأعمار النجوم والمدربين، هي معالجة صحفية معروفة عالميا تحت إطار:
"Comparison Storytelling" (السرد القصصي المقارن) و "Contextual Feature Writing" (الكتابة السياقية للموضوعات الصحفية)، وهذا النوع من المواد يُدرّس ضمن "Feature Journalism" أو "صحافة الموضوعات" التي تعتمد على السرد والمفارقة الزمنية وصناعة زاوية مختلفة حول الحدث، وليس مجرد متابعة تقليدية له..
وقد نشرت صحف ومواقع رياضية عالمية كبرى عشرات النماذج المشابهة؛ مثل BBC وThe Guardian وESPN، عبر مقارنات بين آخر تتويج لفرق كبرى وبين الواقع الحالي وقت الفوز الجديد، من حيث أسعار السلع والتكنولوجيا وأعمار اللاعبين والأحداث السياسية والفنية، باعتبارها زاوية صحفية خفيفة وجاذبة للقارئ وليست مادة خبرية تقليدية، ونفس الأمر اعتادت عليه صحف مصرية مثل "المصري اليوم" في بعض معالجاتها الصحفية..
أما مسألة توقيت النشر، فهي تخضع بالكامل لسياسة التحرير داخل المجلة بالتنسيق مع إدارة النادي، وليس منطقيا التعامل معها باعتبارها خروجا عن أصول المهنة.
شخصيا لا أرى أي سبب مهني يمنع نشر الموضوع، طالما لم يتضمن إساءة أو ألفاظا خارجة..
الاختلاف حول الذوق وارد، لكن تحويل أي معالجة صحفية مبتكرة إلى اتهام بالتهكم أو التقليل، يفتح الباب لمحاصرة الإبداع والعودة إلى القوالب التقليدية الجامدة والمكررة .. والمملة.