| اجتِنابُ محارِم اللهِ |
- روى شيخنا الصدوق -رح- بسند معتبر عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال:
" مَن أطاعَ اللهَ فَقَد ذَكَرَ اللهَ
وإن قَلَّت صَلاتُهُ وصيامُهُ وتِلاوَتُهُ
ومَن عَصى اللهَ فَقَد نَسي اللهَ
وإن كَثُرَت صَلاتُهُ وصيامُهُ وتِلاوَتُهُ لِلقُرآنِ¹. "
📚 معاني الأخبار، ج١، ص٣٩٩.
١- قال العلامة المجلسي -رح-: الحاصل أن الله سبحانه أمر بالذكر ومدحه في مواضع كثيرة من الذكر الحكيم، وأصل الذكر: التّذكّر بالقلب أي تَذَكَّروا، ثم يطلق على الذكر اللساني حقيقة أو من باب تسمية الدال باسم المدلول، ثم كثر استعماله فيه لظهوره حتى صار هو السابق إلى الفهم، فنص -عليه السلام- على إرادة الأول دون الثاني فقط دفعاً لتوهم تخصيصه بالثاني، وإشارة إلى أكمل أفراده. (مرآة العقول، ج٨، ص٧٣).
#محاسن_كلامه��