يؤلمني أنني كلما نظرت إلى حال الأمة اليوم ازددت يقيناً بأن الأمة التي أنجبت قادة الطوفان لم تعد تُنجب أمثالهم " مع الخير الموجود بها "؛ فقد كانوا ثمرة تربية عميقة، وإيمان راسخ، وتضحيات ممتدة . . .
تقبلهم اللّه وجعلنا على دربهم
هذا المقطع فيه خلاصة رؤية تربوية إصلاحية في طبيعة صناعة المصلحين لمختلف المجالات الإصلاحية في الأمة، بما يشمل الث��ور الإدارية والقيادية كما يشمل الثغور الدعوية والتربويّة.
"مهما بلغت درجة القرب بينك وبين صاحبك، ومهما كانت أواصر المحبة قوية بينكما، فاحرص على أن تحفظ له هيبته ومكانته أمام الناس.
لا تجعل من المزاح الخاص بينكما بابًا يُفتح للاستخفاف به في المجالس، أو سببًا في أن يستهين به من يوقّره ويجلّه. امزح معه على انفراد كما شئت، ما دام المزاح مهذبًا لا يجرح، لكن إذا حضرت الناس فاعرف قدر المجلس، وراعِ حرمة ا��صحبة، ولا تكن سببًا في كسر صورته أمام غيرك.
فبعض المزاح، وإن بدا خفيفًا، قد يزرع في القلوب استخفافًا، ويسقط المهابة من النفوس. والصديق الحق هو من يكون سترًا لأخيه، لا من يكشف عيوبه أو يهوّن من شأنه أمام الآخرين"
مظاهر التفاعل الشعبي في سوريا مع فلسطين مبهجة طيبة، وليست بغريبة على أهل سوريا.
وهذا شيء يسير من نتائج الحرية التي تحققت -بفضل الله- على أيدي أناس ينتمون للأمة.
وليست بقية شعوب المنطقة بأقلّ اهتماما -لو أمنت على نفسها- في التعبير عن تضامنها الحقيقي مع الأسرى والمسرى.
تخيل أن أبو عبيدة كان يحضر تخريج دورات عسكرية و كان يخوض معارك ومعروف بين الجند ولم يشي أحد به أو ينشر له صور أو فيديو
الحمدلله أنه لا وجود لعشاق التريندات عندهم
من البديهيات في العقول البشرية على مرّ التاريخ: أنّ تقديم النصيحة في الشأن العام لا يُعدُّ خيانةً للوطن ولا تهديداً للُحمته، لكن مع غلَبة المزاج الأمني والوطني على بعض الشرعيين صار يُنظَر إلى الناصحين بريبة؛ إذ لا بد أن يُصنَّف الناصح، ويُنسَب زوراً وكذباً إلى جماعات وأحزاب لا ينتمي إليها بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد من اتهام نيّته وتحميل كلامه ما لا يحتمل، بل والافتراء عليه.
يا جماعة الخير: الأمنُ من مكر الله مصيبة، والتعامي عن أسباب غضب الله كارثة، ومحاربة الناصحين خطر.
والمنطقة تغلي بشدة منذ مدة طويلة، وقد بدأت الحرب التي قد تأكل معها الأخضر واليابس،
وهناك قوانين وسنن ثابتة في ميزان الله (متعلقة بالأمم والمجتمعات والدول، والأمن والخوف، وآثار الظلم والعدل، وأسباب العقوبة والجزاء) بيّنها سبحانه في كتابه بياناً شافياً، فإذا جاء من ينصح ويبين ما يتعلق بهذه القوانين والسنن الإلهية ويشير إلى متعلقاتها في الواقع ومواطن الخلل التي يجب إصلاحها؛ فإنما هو محسن ينبغي أن يحتفى بنصيحته لا أن يُقابل بالهجوم والتشوي�� والافتراء والاتهامات.
وهذا كله بديهي عند أصحاب الفطر السليمة والعقول الراشدة، ومن العجيب أننا صرنا في زمن نحتاج فيه إلى مثل هذا ��لبيان.
وعلى أية حال، من لم توقظه النصيحة ستوقظه الأحداث بأهوالها -ولات ساعة مندم- ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
والله المستعان وعليه التكلان.
نقاط في المنهج
لست مسؤولا حكوميا كي أتقيد بسياسات دولة أعمل بها أو قيادي في حزب أو جماعة كي ألتزم خطها السياسي، وبالتالي لدي حرية أن أقول رأيي وفق ما أراه حقا.
عندما أشاهد نتنياهو يتحدث عن التحالفات التي يجريها لتطويق المنطقة والأجندة التي يتبناها لتفتيتها، وتعزيزه الأقوال بالأفعال عبر شراكات مع اليونان وقبرص والهند وإثيوبيا، فضلا عن مشروع التطبيع الإبراهيمي الذي تعمل الجهات المنخرطة فيه على تفتيت السودان واليمن وليبيا وتطويق مصر، وتقتل في سبيل ذلك مئات الآلاف وتشرد الملايين، فضلا عما حدث بغزة ويحدث بالضفة الغربية، فلا يمكن أن أتقاطع مع الاحتلال ومع مشروعه الإقليمي.
وحين اندلعت ثورات الربيع العربي، أيدتها لأن من حق الناس أن يتنعموا بالعدل وأن يعيشوا مثل بقية البشر لا أن يعيشوا عبيدا في بلادهم تسوقهم سياط الجلاد.
وحين تدخلت إيران في سوريا، أيدت الثورة السورية منذ البداية حتى انتصرت، وهو نفس موقفي في بلاد الثورات التي تعرضت لانتكاسات بيد أطراف إقلي��ية ودولية دعمت الثورات المضادة.
لذا حين يحدثني البعض عن الدماء التي سالت في سوريا، استغرب لأني كنت داعما للثورة، وبعد انتصارها لم أكن أنا من قلت الجيش الروسي شجاع أو أرض روسيا مباركة، ولم أتاجر بدماء الضحايا في أي بلد تعرضوا فيه للظلم، كذلك لست أنا من أبقيت القواعد الروسية في سوريا والتي كانت تنطلق منها الطائرات لتدمير الحجر والشجر، فهذا يخص أصحاب الشأن وفق ما يرونه مصلحة لهم.
وحين يكلمني البعض الآخر عن خيارات الشيعة العقدية، استغرب أكثر، لأني لست من المتيمين بالمذهب الاثنا عشري أو من المنشغلين بالترويج له، كما أني لست الذي أسمح لهم بالحج والعمرة، كذلك لست أنا من عين وزيرا شيعيا في الحكومة السعودية الأخيرة، فحراس الحدود والعقيدة الذين يزعجهم تعيين الوزير أو السماح لشيعة العالم وإيران بالحج والعمرة يمكنهم مخاطبة الرياض لا مخاطبتي.
وملخص الكلام، لدي محددات مطردة:
•حق الناس في بلادنا بالعدل "وإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ".
• رفض الظلم كما في الحديث القدسي "إنِّي حَرَّمْتُ علَى نَفْسِي الظُّلْمَ وعلَى عِبَادِي، فلا تَظَالَمُوا".
• الشهادة بالقسط والعدل حتى مع الخصوم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى".
•المشروع الصهيوأمريكي شر محض.
أما بيع المواقف، والتلون وفق المصلحة الذاتية، فلست من أنصار هذا النهج، ولن أكون بعون الله. فالحياة الدنيا لا تستحق ذلك.
من يتفق معي في ذلك فعلى الرحب والسعة، ومن يختلف فلا يطلب مني أن أسايره، لأن هذا نهج لي وليست مواقف آنية.
كان حافظًا للقرآن، وخاض اشتباكات مباشرة مع الاحتلال.. هذا المقطع بالذكاء الصناعي يحاكي مراحل عدة من حياة الناطق السابق باسم كتائب القسام الشهيد حذيفة الكحلوت، أبو عبيدة استنادًا إلى ما نشرته أسرته من معلومات عنه بعد رحيله..
علّموا أولادكم سيرة هؤلاء العظماء!
إنتاج TRT عربي..
نفق رفح .. اعجاز قسامي !
هل تدري ماذا يعني نفق بطول ٨ كلم، وعمق ٢٥-٣٠،ط مترا !
٨ آلاف متر ! لو طلبت منك أن تعد لرقم ٨ آلاف ! كم وقت تحتاج ؟ ستمل عند العد أصلا ، هذا إن جرى العد على لسانك دون خطأ وإعادة !
تخيل هذا نفق، في رفح ! يقول جيش الاحتلال إنه عثر عليه وبه ٨٠ غرفة إدارة وقيادة !
هذا ليس ��جرد نفق، هو حصاد إرادة و إعداد وامتثال لأمر الله وأعدوا !
إنه حصاد أنفاس وأتعاب وأموال وأوقات وأرواح أصيبت وأخرى ارتقت، غياب عن الأهل دقائق، وساعات، وأيام وسنة وأعوام!
حفر ٨٠٠٠ متر !
كل متر ، انجاز عظيم ، يصحبه تكبيرات وتهليلات ، وسجدات شكر !
حفر متر بعمق ٣٠ متر ضارب�� بأسفل الأرض ! هذا اعجاز ضخم !!
حفر في ارض رملية أو طينية ! يحتاج إلى معرفة طبيعة الارض لاختيار ما يناسبها من طرق حفر !
أن تنزل في الأرض رأسا ٣٠ مترا ثم تتحرك أفقيا تحت الأرض !
أتعلم درجة الحرارة تحت ! أتعلم نسبة الأوكسجين كم !
يحفرون ثم يسحبون الرمال ثم ينقلون الرمال ! ثم يبدأ بناء النفق، جدار وسقف ! بعضها بالخشب وبعضها بالأسمنت ! وهو الأقوى إذا توفر !
هذا نفق في أقل تقدير عمره ٨٠٠٠ آلاف يوم !
١٩٢ ألف ساعة على أقل تقدير !
أنت متخيل .. أنت شاهدت المشهد الأخير !
عندما منع العدو الأسمنت لسنوات
هل استسلموا؟! هل رفعوا الراية البيضاء؟! هل وجدوا وقتا للراحة !
بالطبع ��ا.. كانوا في سباق مع الزمن
استبدلوه بكسارة الحجارة وهذا عمل آخر شاق !
تكسير الحجارة بعد جمعها من ردم البيوت المدمرة
ثم بناء الحجر الخاص ! منه المستطيل ومنه المقوس للأسقف !
هل تخيلت وزنه !
كم يصنعون في اليوم !
كيف ينقلونه إلى منطقة الحفر والبناء
كيف يحملونه للداخل !
ثم كيف يبنون في أعماق الأرض !
هذا كله والمسيرات وأقمار التجسس الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تسبح في السماء والعيون المتحركة على الارض
هل هؤلاء بشر مثلنا !
كأني أحكي لكم ! خيال، أسطورة، حلم
لكنها الحق و الحقيقة
معجزة غزة التي خلدها التاريخ !
لقد أنشأوا مدينة غزة تحت الأرض
حوالي ٦٠٠ كيلومتر من الأنفاق!
تخيل أطول وأعقد من شبكة أنفاق فرنسا !
فرنسا الدولة المتقدمة بكل إمكانياتها المتقدمة
احتاجت عقودا لتجهيزها ولتسيير القطارات
وهؤلاء بطرق ب��ائية صنعوا معجزة !
قطعت أيدي وأرجل وأصابع واقتلعت أظافر !
وارتقى شهداء !
نعم
أكثر من ٦٠٠ شهيد
ومئات المصابين من رجال الله
ارتقوا خلال إعدادها وتجهيزها
ليوم الملحمة !
ليوم الفصل
قال المنافقون يومها من بني فتح،
إنهم يقتلون بعضهم بعضا ،
ينتحرون، خلافات و تصفيات داخلية !
حتى جاء يوم الطوفان
يوم إساءة وجه يهود وربائبهم من منافقي بني الأصفر وأعرابهم !
يوم أن أعزنا الله بصنيعهم وأذهل أدعياء التطور والتكنوجيا
بايدن مجرم الحرب قال عندما اطلع على بعضا من صور الأنفاق
إنه مذهل .. يجب أن تدرس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية !
من صنعوها لم يتدربوا في الأكاديميات العالمية !
لقد تعلموا على سيرة سلمان الفارسي!
وخندق الأحزاب
ورسالة السماء
وأعدوا ما استطاعوا وقد أبدعوا !
فرفع الله ذكرهم في الأرض والسماء
ورفع راية غزة بين الأمم
وأذل إسرائيل في العالمين
والحمد لله رب العالمين
بقلم أحمد زيدان
اعتقل ابني (حسن) وهو طالب في الهندسة الميكانيكية في الجامعة الهاشمية أول أمس، ومعه مجموعة من الشباب أغلبهم من المُتفوّقين.
ولا نعرف سبب الاعتقال ولا أين اعتقلوا،
كل ما عرفناه أنه مع هؤلاء الشباب قد فكروا ��حملة توعوية موجّهة للمسلمين لبيان الحكم في الاحتفال بما يُسمّى (الكريسماس)
وما زالوا حتى الآن معتقلين لدى الجهات الأمنيّة دون تهمة، ودون السماح بزيارتهم، أو التواصل معهم.
ونطالب نحن أهالي المهتقلين بالإفراج عنهم فورًا، فما قاموا به ليس جرمًا ولا ذنبًا، وموقفهم ينسجم مع فتوى الشيخ نوح القضاة مفتي الأردن الأسبق رحمه الله، وآخرين.
وأقول:
نحن لسنا ضعفاء ولسنا مقطوعين من شجرة ولا مجهولين.
نحن معروفون مُقدّرون نعشق الأردن ونحبه أكثر من المدعين أصحاب المناصب الرفيعة ممن سرقوه وأثقلوه بالديون.
نحن أبناء عشائر كريمة لها وزنها الوطنيّ والمجتمعيّ، وأبي الدكتور علي العتوم وأنا يعرفنا القاصي والداني أهل علم وكرم وإباء وفضل ولا فخر.
درّس أبي لن��ف قرن في الجامعات والمدارس وخرج أجيالاً تعتز بدينها ولغتها، وسرتُ أنا على دربه، فصرتُ كاتبًا تناقش أعماله في جامعة السوربون وتترجم رواياته إلى ��غات العالَم. قدّمنا لهذا البلد في مجالنا ما لم يسبقنا إليه أحد بفضل الله.
ثم ماذا؟
ماذا تريدون من هؤلاء الشباب المنتصرين لدينهم، أن يعيشوا أذلاء، ووالله إن عزتنا لتُطامن السحاب،
تملكون قوة البطش بالسلطة، ونحن نملك القوة برحمة الله.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#الشباب_ما_غلطوا