قال بعض السلف:
«أذنبت ذنبًا فحُرمت قيام الليل سنة»
وقال آخر:
«أذنبت ذنبًا فحُرمت فهم القرآن»
قال ابن القيم رحمه الله:
«فما أذنب عبدٌ ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تابَ وراجع؛ رجعت إليهِ أو مثلها»..
🔹
يا نساء المُؤمِنين:
إذا أذنبَت إحداكنَّ ذنبًا، فلا تُخبِرَنَّ به النَّاسَ، ولتستغفرِ اللهَ تعالى، ولتتب إليه؛ فإنَّ العبادَ يُعيِّرونَ ولا يُغيِّرونَ، واللهُ تعالى يُغيِّرُ ��لا يُعَيِّرُ.
أمُّنا عائشة بنت الصِّدِّيق، رضي الله عنهما!
كلام نفيس لا تدري أتعجب من ضياء معناه أم من بهاء مبناه! وقد ورد ما يقاربه عن ابن مسعودٍ، رضي الله عنه!
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
منهج ربانيّ يهذب ردة الفعل حين يثور الغضب؛ فالغضب يحصر الإنسان في لحظة الإساءة، ويعميه عن تاريخ من المعروف، ويطمس في نفسه ما سبق من فضل وإحسان