بعمر 7 شهور فقط… الرضيع محمد قويدر يصارع الموت بجسد لا يتجاوز وزنه 4 كيلوغرامات.
يعاني محمد من متلازمة فانكوني بيكل، وارتفاع إنزيمات الكبد، ولين في العظام، وحموضة حادة في الدم، وسوء تغذية خطير، علاجه غير متوفر داخل قطاع غزة.
لديه تحويلة طبية عاجلة للعلاج بالخارج، عائلته تطالب بسرعة إنقاذه قبل فوات الأوان.
والده ارتقى شهيداً قبل عام أثناء محاولته تأمين الطعام لعائلته.
بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصلت هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
طفلٌ يبلغ من العمر ست سنوات اختطفه جنود إسرائيليون في غزة، وتعرض للضرب المبرح، وسُرقت منه بعض الأعضاء الحيوية. أُعيد الطفل إلى عائلته مصابًا. هل تلتزمون الصمت لأنه ليس طفلكم؟ لا تصمتوا. انشروا هذا الخبر فورًا.
في طوابير البقاء بغزة، لا ينتظر الناس وجبةً فحسب، بل ينتظرون فرصةً أخرى للحياة.
أطفالٌ ونساءٌ وشيوخٌ يقفون لساعات طويلة، فيما الطعام قليل ولا يكفي أفواه الجائعين.
"مشهدٌ يوجع القلب"
Un nourrisson de 7 mois abattu froidement par un soldat israélien.
Le colonialisme c’est ��a.
Le suprémacisme c’est ça.
Le génocide c’est ça.
« La seule démocratie de la région » disent-ils.
Qui peut encore croire à un mensonge pareil ?
أول صورة للدكتور حسام أبو صفية تظهر منذ اعتقاله، التُقطت خلال جلسات محاكمته أمام ما يسمى المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس، تُظهره نحيلًا بشكل واضح، في تناقض صارخ مع مظهره قبل اعتقاله.
يُحتجز د. حسام في السجون الإسرائيلية منذ ديسمبر 2024 بعد رفضه التخلي عن مرضاه في شمال قطاع غزة. وتقول عائلته إن السلطات الإسرائيلية نقلته إلى الحبس الانفرادي في سجن نفحة انتقامًا منه لتقديمه استئنافًا قانونيًا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.
يعاني د. حسام من ظروف اعتقال سيئة في زنزانة لا يزيد طولها عن مترين، ويُجبر على التجويع كغيره من آلاف الأسرى الفلسطينيين، ويُحرم من أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الماء النظيف والدواء، وحتى التواصل مع محاميه.