تايه في الأماكن، ناس بتمشي وأنت ساكن
آه بعيد عن عيني لكن لسه شايفك عندي غالي
بكدّب في الحقايق، نفسي أشوفك لو دقايق
البعاد عنك يضايق، سيبتني ليه للليالي؟
أنا و��نتِ وعينيكِ وسماء إسبانيا
صدفة التقينا وكانت دنية أعياد
أنا وإنتِ وعينيكِ وسماء إسبانيا
ضحكوا عينينا مثل كأنا ولاد
إسبانيا بشعرك الطويل
ليالى ع خصرك تميل
فما عادَ يُغريني بريقُ عواطفِ
تلوحُ بالأحلامِ ثمَّ بها تُسلبُ
سأبني من الصبرِ اعتلاءَ لهمَّتي
وأحرسُ روحي من ملامحِها الكذبُ
فكم من فؤادٍ ضاعَ في دربِ غافلٍ
وكم من مُحبٍّ في التعلُّقِ قد نُهِبْ