أحيانًا تفقد كل شيء دفعة واحدة. تفقد صلتك الدافئة بالله، تفقد شغفك، تفقد أحبتك، أصدقاءك, تفقد قدرتك على الكتابة والكلام. وبس والله بعدها تبقا فارغ طوال الوقت .
لما بروح مكان لأول مرة او مكان عارفه اني ممكن مرجعش ليه تاني لازم لازم أذكر الله فيه بأي ذكر أتذكره لعل المكان هذا يشهد لي يوم القيامة إني ذكرت الله فيه.
جاهروا بطاعة( فرض أو سنة) عشان نشجع بعض ونزاحم المجاهرة بالمعصية
هبدأ أنا
بحب أبقى بشوش وأبتسم في وش الناس بنية الصدقة، إنه من المعروف، وإدخال السرور على قلب مسلم( الأحاديث تحت)
مؤخراً تعلمت الدعاء في أي شيء وكل شيء حتى عشان ألاقي ركنة للعربية والموضوع غيّر رؤيتي للحياة تماماً
جتني قشعريرة وأنا اقرأ سواء لأني احب عمر بن الخطاب حب شديد ولا لأني احب التاريخ والاثار فيها مدخل للتاريخ واثبات له فوق انف كل معارض يارب كن وليًا لنا ولعمر في الدنيا والآخرة
الفترة الأخيرة كانت ثقيلة نفسيًا بدون سبب خوف وقلق وعدم رضى ووساوس أثقلت عقلي كان دعائي يارب عقلي تعب من كل الضغط والتفكير الزائد و وساوس القلق الدائم اللي مبقتش عارفة هي من نفسي ولا من الشيطان الله يعيننا عليها
فده تذكير إن مهما كان الموضوع ثقيل فهو ضعيف في الآخر وربنا ينجّينا.
مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين:
أنا أميل للشهيد محمد الضيف كالرمز
لكن طريقة استشهاد الsنوار الملحمية المصوّرة الموثقة في مجتمعات طبيعية ستجعله أسطورة تتغنى بها ال��جيال قرونًا
ولكن للأسف بتنا مجتمعات منزوعة الدسم لا تعرف قيمة أفاضلها
رحمك الله يا أبا إبراهيم .
مهتمتش ادور على آراء العلماء،
بس من تجربتي فهو حصن ضد فتن كتير ( حب الظهور- التبرج - التهاون في الحجاب )
لا هيكون فيه فرصه شعرك يبان بالغلط ولا تحطي ميكاب ، ولا اي جزء من جسمك يبان أو يتحدد الحاجات دي بينتج عنهم عداد ذنوب مبيقفش واحنا أضعف من اننا نصاب بذنوبنا دي في الدنيا وال