و ما الحِياة سوى حُلم أَلَمّ بِنَا
قَد مَر كالحُلم ساعات و أيامٍ
هل عشت حقّا؟ يكادُ الشكُ يغْلُبُني
أم كان ما عشتهُ أضْغاثَ أحْلامي
في مثل غمْضة عَيْن وَانتبَاهتهَا
قد أصبَح الطّفْل شيّخًا أَبِيَضَ الهَامَي
لولا يَقِيني بربِّ لا شريك له
لَما حسبتُ حياتي غَيرَ أوْهامي
جاء الهوى،وجاء يومُ تَحاببِ
وأنا أعاتب صمتَ قلبي المتعبِ
هذا الذي سكن الضلوع تفرقتْ
خطواته،ومضى لغيري يذهبِ
يوم الحبِ مرَّ،وأنا غريبةُ خاطرٍ
أخفي انكساري خلف وجهٍ صالبِ
أضحك والدمعُ الثقيل معلّقٌ
في مقلتي،لا يستريحُ ولا يأبِي
يا يوم حبٍ،لستَ لي،فحبيبنا
أهدى القلوب لغيرِ قلب صاحبِ