اختراع جديد في عالم المناكير!
قلم مناكير من ماركة Sweenly يقولون أسهل في الاستخدام ويجف أسرع
أنا ماادري ليش مااكتشفوه من زمان! يعني معقول وصلنا 2026 ومحد فكر فيه! 🫣
هل تدري إن 70٪ من تفكيرك السلبي كله وهم؟
العقل عنده عادة غريبة.
يحب يتوقع الأسوأ حتى لو الواقع مختلف تمامًا.
الدراسات في علم النفس تقول إن أغلب الأفكار السلبية اللي تمر في رأس الإنسان ما تتحقق أساسًا.
تجيك الفكرة كأنها حقيقة… لكنها مجرد احتمال صنعه عقلك.
العقل مصمم لحمايتك.
عشان كذا يبالغ في التوقعات السلبية.
يفكر في الرفض قبل ما يصير.
يفكر في الفشل قبل ما تبدأ.
ويفترض أسوأ سيناريو حتى لو الاحتمال ضعيف.
المشكلة هنا إن الإنسان يصدق الفكرة مباشرة.
بدل ما يسأل نفسه سؤال بسيط
هل هذا واقع فعلاً… أو مجرد توقع.
خلنا نكون صريحين.
كثير من القلق اللي نعيشه سببه أفكار مستقبلية ما حدثت.
تخيل موقف.
تحلل ردود الناس.
تبني سيناريو كامل في رأسك.
وبالأخير يطلع الموضوع أبسط بكثير.
هنا تبدأ الدائرة السلبية.
فكرة صغيرة تتحول خوف.
الخوف يتحول تردد.
التردد يتحول تعطيل للحياة.
الحل عملي وبسيط.
تعلم تفصل بين الفكرة و الحقيقة.
كل مرة تجيك فكرة سلبية اسأل نفسك ثلاث أسئلة:
وش الدليل الحقيقي على هالفكرة.
وش أسوأ شيء ممكن يصير فعلًا.
ولو صار… هل أقدر أتعامل معه.
غالبًا بتكتشف إن عقلك ضخّم الموضوع أكثر من حجمه.
العقل مثل المذيع الداخلي.
لو خليته يتكلم بدون فلترة بيصنع دراما طول اليوم.
لكن إذا بدأت تشكك في أفكاره… بيهدأ تدريجيًا.
الفكرة المهمة هنا
إن التفكير السلبي أحيانًا مجرد إنذار مبالغ فيه من عقلك، ماهو حقيقة عن حياتك.
كل مرة تتعامل مع الفكرة بهدوء بدل تصديقها…
أنت تعيد تدريب عقلك.
ومع الوقت بتلاحظ شيء واضح.
الأشياء اللي كنت تخاف منها كثير…
أغلبها ما كان يستحق القلق أساسًا.
توني شفت فيديو عن التربية تقول الاخصائية لما يجي طفلك فرحان يوريك رسمته لا تقولين وااو انا مبسوطه منك عجبتني رسمتك ف انتِ تحولين الانتباه بعيد عن الي سواه إلى سعادتك ورضاك عنه وكذا يتعلم درس إنه بهذه الطريقه راح يسعى لنيل رضى الناس عنه ويرفع ذاته بتقدير الآخ��ين له ، لكن الأفضل
الأفضل نقول جميل جدًا رسمك هل قضيت وقت ممتع ؟ فخور بنفسك عشان تعلمت شيء جديد ؟ انت تقدر تبدع دايمًا ، كذا نرجع انتباهه لنفسه و سعادته بالانجاز بدون انتظار مدح من احد
الانتقائية تجعلك طويل الانتظار، وحين تجد أخيرًا شخصًا يوافق ذوقك وفكرك، قد تنسى أن العثور على شخص مناسب لا يعني أنه الشخص الوحيد المناسب، وأن الانسجام الجميل لا يضمن وحده علاقة آمنة ومتبادلة.
صداع أن تكون انتقائيًا :
مشكلة الشخص الانتقائي ليست أنه لا يجد أشخاصًا حوله، بل أنه نادرًا ما يجد شخصًا يشعر تجاهه بالانسجام الحقيقي. وحين يجده، قد يتحول امتنان اللقاء إلى خوف من الفقد، وخوف الفقد إلى تعلّق يستنزف أجمل ما في العلاقة.
حين تكون انتقائيًا، قد لا تخيفك الوحدة بقدر ما يخيفك أن تفقد الشخص الذي شعرت معه أخيرًا بأنك وجدت ما تبحث عنه. كأنك لا تخشى غياب شخص فحسب، بل تخشى العودة إلى رحلة البحث الطويلة من جديد.
لست مقتنعة بفكرة أن النضج يعني الوصول إلى مرحلة لا نحتاج فيها إلى أحد. الإنسان لم يُخلق ليعيش مكتفيًا عا��فيًا بمعزل عن الآخرين؛ حاجته إلى المودة والأنس والانتماء جزء من إنسانيته. النضج ليس أن تصبح بلا احتياج، بل أن تعترف باحتياجك (دون أن تستعبدك تلبيته).
الكلام عن الاكتفاء الذاتي والعاطفي يحتاج إلى الدقة ،فهناك فرق بين أن يكون الإنسان متصالحًا مع نفسه، وألا يجعل الآخرين المصدر الوحيد لقيمته، وبين أن يُقنع نفسه بأنه لا يحتاج إلى أحد. الأول نضج، أما الثاني إذا تحول إلى إنكار للحاجة الإنسانية إلى القرب فقد يصبح هروبًا من طبيعتنا لا تحررًا منها.
اعترف بانسانيتك ومارسها باريحيه .
#تأملات
الإنسان روح وجسد ونفس.
لا ينب��ي أن نعلّمه كيف يستغني، بل ينبغي أن نعلّمه كيف يتواصل، وكيف يعبّر عن احتياجه، وكيف يبني علاقات تمنحه الأمان دون أن تسلبه استقلاله.
#تأملات
إذا كنت من المهتمين بـ #العمل_التطوعي#العمل_الانساني أو تمثّل جهة تطلق مبادرات لـ #حملات_خيرية
هذا المجتمع مساحتك لنشر الفرص التطوعية والإعلانات الخيرية الموثوقة، والوصول لمن يبحث عن التطوع والمساهمة.
انضم وشارك بما لديك، ولنصنع معًا شبكة عطاء تصل لكل من يحتاجها🤍
https://t.co/11gTDX1NOT