العلمانية في تركيا تغلي بسبب فعاليات رمضان في المدارس التركية ..!!
المدرسة مؤسسة داخل مجتمع له هوية.
تركيا دولة غالبية شعبها مسلم، ومن الطبيعي أن تنعكس هوية المجتمع في بعض الأنشطة الثقافية أو الدينية، مث�� فعاليات رمضان. هذا لا يُعد فرضًا عقديًا، بل تعبيرًا ثقافيًا عن هوية الأغلبية.
ثانيًا:
العلمانية – بنسختها الكلاسيكية – تعني حياد الدولة تجاه الأديان، لا محاربة الدين ولا منعه من الظهور في الفضاء العام. حتى في دول علمانية صريحة مثل فرنسا أو الولايات المتحدة نجد حضورًا للأعياد المسيحية في المدارس أو الإجازات الرسمية. فلماذا يُقبل هذا هناك ويُستنكر إذا كان متعلقًا برمضان؟
إذا كانت العلمانية تحترم التعدد، فلتبدأ باحترام هوية المجتمع بدل محاولة تفريغه من جذوره
// قناة العلمانية //
عندما تتهم الإسلام بأنه دين إرهاب وقتل، فأنت تتجاهل أن أكبر مذابح عرفها التاريخ الحديث لم تكن باسم دين، بل باسم قوميات وأيديولوجيات ودول علمانية.
•في الحرب العالمية الأولى قُتل ما يقارب 15–20 مليون إنسان.
•في الحرب العالمية الثانية قُتل أكثر من 60 مليون إنسان.
هل كانت هذه الحروب بسبب الشريعة؟ أم بسبب صراعات قومية واستعمارية وأنظمة وضعية حديثة؟
بل إن من أشعل تلك الحروب أنظمة قومية متطرفة مثل نظام أدولف هتلر في ألمانيا، الذي قاد أكبر مجزرة بشرية في التاريخ الحديث.
فلو كان معيار الحكم على أي فكر هو عدد الضحايا الذين قُتلوا باسمه، لكان القرن العشرون – وهو قرن العلمنة السياسية في أوروبا – هو الأكثر دموية في التاريخ.
الإسلام يضع للحرب قيودًا أخلاقية واضحة: تحريم قتل غير المقاتلين، تحريم الغدر، تحريم التمثيل بالجثث. بينما الحروب الحديثة استخدمت القصف الشامل، والقنابل النووية كما حدث في قصف هيروشيما وناجازاكي.
الخلاصة :
إذا أردت أن تدين دينًا بسبب من قتل باسمه، فعليك بالإنصاف أن تدين الأيديولوجيات الحديثة التي قتلت أضعافًا مضاعفة.
أما إن كنت منصفًا، فستفرق بين النص والممارسة، وبين المبادئ والانحراف عنها.
//قناة العلمانية //
استهداف السعودية من بعض الليبراليين الكويتيين ليس من أجل التكسب والسياسة فقط،
بل لأنهـا تمثّل ثِقلًا ��ينيًا يؤثر على المجتمع الكويتي المحافظ.
والدليل: الهجوم يطال الدين، العلماء، والمناهج وتاريخ العلاقات بين الدولتين ..
لا السياسات وحدها.
إنها معركة هوية قبل أن تكون خلافًا سياسيًا.
نموذج لعواء بعض الليبرالية 👇🏻
@JJJuraid
الإلحاد يقول: “كل شيء بلا قصد”،
بينما العلم كله قائم على القوانين والانتظام والدقة…
فكيف ينتج النظام من اللانظام؟
لو قلت:
•ساعة = تحتاج صانع
•كتاب = يحتاج مؤلف
•برنامج = يحتاج مبرمج
ثم فج��ة تقول:
•الكون بكل دقته = بلا مُوجِد ❌
هذا تناقض عقلي صريح.
// قناة العلمانية //
العلماني لما يبرر الاختلاط يقول: “حرية وتقدم”، لكن لو فعلاً كان صادق مع نفسه كان سأل: هل النتائج إيجابية فعلًا؟
المجتمعات الأكثر اختلاطًا هي نفسها الأعلى في نسب التحرش، الخيانة، تفكك الأسرة، والأمراض النفسية.
الإسلام ما حرّم الاختلاط عبثًا ولا لأنه ضد المرأة، بل لأنه يفهم طبيعة الإنسان، ويضع وقاية قبل ما تتحول الحرية إلى فوضى.
مو كل ما هو “مسموح” يكون “صحيح”، ولا كل قيد يكون “تخلّف”
// قناة العلمانـية //
فصل الدين عن الحياة ليس حيادًا… بل هو فرضُ عقيدةٍ أخرى اسمها (العلمانية).
لأن الحياة لا تُدار بلا منظومة قيم وتشريع،
فإما أن تكون القيم من الوحي،
أو من البشر.
ولا وجود لمنطقة اسمها (بلا دين)
قناة العلمانية