اللهُم إجبر خاطري جبراً أنت وليه ، فإنه لا يُعجزك شيئاً ، في الأرض ولا في السماء ، وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي ، وأن لا أضيع في زحام الطريق ، وأن لا أخير بين أحب أشيائي ، ربي أسعدني وأشرح صدري وأرح قلبي ، اللهُم إني أستودعك راحتي فإجعلني أسعّد خلقك❤
بجانب كل مايحزن في غزة الحبيبه مش بقدر اتخيل قدرة الأطفال علي مواجهة كل الحرب والجوع وعدم الامان وبتمني لو اقدر اجمعهم كلهم في مكان يحسوا فية بالأمان بعيدا عن العالم الظالم الذي لا يرحم صغيرا ولا كبيرا. يارب كن لهم عونا ونصيرا فقد طال بهم الأمد ولكن وعدك حق ونحن نؤمن بك
المفروض نكمل حياتنا عادي كدة بعد كل اللي بيحصل وتجويع أهلنا في غزة وصور الاطفال ومعاناتهم. الإنسان معدش قادر ولا عارف يسامح نفسة علي سكوتة احنا في أقذر حقبة زمنية في التاريخ الإنساني يارب الطف بيهم وسامحنا وحسبي الله ونعم الوكيل .
70 شهيدًا ومئات الجرحى (حصيلة أولية) خلال انتظارهم المساعدات قرب دوار النابلسي؛ هذه هي الرسالة بوضوح، إما مساعدات من السماء برعايتنا، ونحن نذلّكم بصندوقين، أو سيختلط دمكم بالطحين في الأسفل؛ وما زال الأسافل يدافعون عن الأسافل المتواطئين الخائنين في تلك المجاعة.
@NaguibSawiris الفرق كبير اوي بس بتختلف في الانسانيات وقوي العالم الظالمة ابدا ابدا عمرهم ماهيتساوووا لو كانوا واحد كان العالم اتحرك من زمان لنصرة اهلنا في غزة مكنش في معاناة للاسري الفلسطنين ولا تعذيب للمفرج عنهم وواضح اوي الفرق في طريقة معاملة الطرفين للاسري
خبزٌ معجون بماء الدمع..
مما سقط على الأرض، ومما تبقى من أثَر لبضع شاحنات مساعدات متوجهة لنحو نصف مليون إنسانٍ جائع لم يتذوقوا الخبز ولم يشربوا الماء العذب منذ مائة يوم وأكثر، يلملم الصبيّ كبشات من الطحين، مخلوطةً بخشاش الأرض وترابها وجراثيمها، ويخبئها في جيبيه الصغيرين، عساه يعود بما تبقى في ثوبه لمن تبقى من أه��ه، ليصنع رغيفًا من الخبز يتقاسمانه.
وبأي ماءٍ سيحولون الطحين عجينًا، وبأي خميرةٍ سيحولون العجين خبيزًا، وبأي نارٍ سيحولون ال��بيز خبزًا، ولأي وقتٍ سيسدّ الخبزُ جوعًا، ولأي يومٍ سيمتد الجوع مجاعةً، ولأي مدى ستصبر المجاعة ألا تصير موتًا؟ بماء الدموع سيُعجن ذلك الطحين ويُخبز ويؤكَل؛ كأنه من طقوس الطعام، الخالي من الطعام، لعل جفاف العينين بعد المعينِ يُبلل الشفاه المتشققة جفافًا وظمأً، والمعدة المضطربة جوعًا وحنقًا.
كل ذلك، بينما تُلقى أطنان خبز بعض الجيران في القمامة، ويُجلب بعض خبز الجيران مستوردًا لفطور صاحب الجلالة، وتتقد المخابز وتشعل الأفران كل فجرٍ لتحضير كرواسون صاحب السموّ، ويُجوَّع مليونا إنسان لأن "خبز" صاحب السيادة في خيانته، لأنه وحده "عايز ياكل عيش".