اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الآخرة هي همّنا وقرارنا، واجمع لنا أمرنا، وأغنِ قلوبنا بك، وارزقنا ��احة القلب وطمأنينة النفس، واكتب لنا الخير حيث كان ثم رضّنا به، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه،
وإن جعله كذلك، فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً.
الحمد لله على التمام،
الحمد لله على البلاغ،
الحمد لله على الصيام والقيام.
اللهم اجعلنا ممن صام الشهر إيماناً واحتساباً،
وادرك ليلة القدر، وفاز بالآجر.
أقبلت العشر الاواخر ..
عشر العتق من النيران والفوز بالجنان ، اللهم بلغنا ليلة لقدر واجعلنا ممن تغيرت أقدارهم للأفضل
كان أكثر دُعاء النبي ﷺ في العشر الأواخر
" اللهُّم إنك عفوٌ تُحِب العفو فاعفُ عنّا "
﴿ إن الله يدافع عن الذين آمنوا ﴾
آية تؤكد أن الحماية الحقيقية ليست بالقوة أو الجدل، بل بالإيمان والعمل الصادق.
من يستقيم مع الله يتولّاه، ويكفيه، ويصرف عنه ما لا يقدر على دفعه بنفسه.
تذكير بأن الهدوء، وحسن الظن، والاعتماد على الله أعظم أسباب الطمأنينة والثبات
ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت راض عنها، فلربما ثواب رضاك يرضيك فمهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا اللّٰه سيجزيك لا لشيء إلا لأنك رضيت، سيعوضك لأنك صبرت، سيعوضك بشيء أعظم مما تتمنيت جزاء لرضاك فقط
(فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ العَالمِينَ)
سُبحانك ما منعت عني خيرًا الا لترزقني ما هو خير منه، فاللهم إغفر لي عجزي عن فهم حكمتك، اللهُمَّ إنّي فوَضت أمري إليك ثقة وإيمانا بحسن تدبيرك ، إختر لي ولا تخيرني و اكتب لي الخير أينما كان وأرضني به
قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم لعائشه رضي اللّٰه عنها اما علمتي ان اللّٰه لن ي��لفني إن قُلت:
"اللهم إني عبد من عبادك، أُخطئ كما يُخطئون، وأغضب كما يغضبون، وأجهل كما يجهلون، فأيما عبد من عبادك سببته أو شتمته أو لعنته أو بهته أو آذيته بأي نوع من الأذى
الحمد لله الذي وسِع فضله كل شيء، فما بين رزقٍ يسوقه إلينا ولطفٍ يحيط بنا، تظل نعمه تتوالى علينا صباحًا ومساءً. فله الحمد حتى يرضى، وله الحمد إذا رضي، وله الحمد بعد الرضا
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل:53]، آية تُذكّر القلب كل يوم أن الفضل لله وحده، لا بقدرةٍ ولا بحيلةٍ منّا.
فاللهم لك الحمد على ما مضى، ولك الحمد على ما هو آتٍ، ولك الحمد حتى ترضى، وإذا رضيت، وبعد الرضا.