تشنجت أصابعي، وتجمد الدم في عروقي، لا أستطيع سماع الموسيقى، لا أستطيع سماع صوت الحياة، أين أنا؟، نسيم عليل يهب من يميني، رائحة عطر فرنسي ونسمة من حلوى مغطاة بالشوكولاتة، وبسمة، ورائي ظلمة وأمامي نور، وأنا بينهما، ولا أستطيع أن ارى، فهل ذلك بسبب شعاع الضوء الذي يعميني،
«كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى
وحنينُه أبدًا لأولِ منزلِ»
بعد أعوام قضيتها متنقلا بين عوالم الروايات أعود إلى أغاثا كريستي تلك التي حبّبت إليّ أدب الرواية وقضيت في صحبتها ردحًا طويلًا من مراهقتي ولست أدري كيف أصف ما أشعر به وأنا أمسك إحدى رواياتها بعد هذا الغياب الطويل فقد هاجت في نفسي ذكريات عزيزة وعادت إلي أيام كنت أستعجل فراغي لأخلو بكتبها وأمضي الساعات مأخوذا بحكاياتها حتى ليخيل إلي أنني ما فارقت ذلك العهد إلا بالأمس وكم تغيرت منذ ذلك الحين، قرأت الكثير واتسعت مداركي وتبدل ذوقي غير أن لأغاثا في نفسي منزلة لا تزاحمها فيها قراءة أخرى ويغمرني اليوم سرور عظيم بالعودة إليها يشوبه حنين موجع إلى ذلك الفتى الذي عرف معها لذة الرواية أول مرة
وما أشد شوقي إليه فقد مضت أيامه بما فيها وبقيت هذه الكتب تذكرني بها كلما رأيتها ولعل أعز ما أرجوه من هذه العودة أن أجد بين صفحاتها شيئً من تلك الأيام الجميلة وأن أستعيد ولو لساعات بعض ما افتقدته من نفسي مع مضي السنين
ما وجدت في الحل والترحال خيرا من صحبة الكتاب وقد أحسن الجاحظ وصفه حين قال
«والكتاب هو الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار ويطيعك في السفر كطاعته في الحضر ولا يعتل بنوم ولا يعتريه كلال السهر»
وما أجمل قوله فيه
«وإن شئت لزمك لزوم ظلك وكان منك مكان بعضك»
لازلت مُنبهر من كتابة جوردن للفصل 37 من كتاب «الصيد العظيم» إلى يومكم هذا رغم أني قرأته قبل سنتين تقريبًا ، حرفيًا جوردن في هذا الفصل جسّد رياكشن الذي يكتب من نار ، في هذا الفصل أيقنت بشكل تام أن جوردن من صفوة الصفوه .
"كان جنديًا. كان راعي غنم. كان شحاذًا وملكًا. كان مزارعًا وصانع بهجة وبحارًا ونجارًا. لقد وُلِد وعاش ومات آييليًّا. لقد مات مجنونًا، مات متعفنًا، مات بفعل مرض، وحادث، وكِبر السن. لقد أُعدم وهتفت الجماهير لموته.
لقد أعلن نفسه (التنين العائد)، ورفع رايته في السماء. لقد هرب من (القوة الواحدة) واختبأ. لقد عاش ومات دون أن يعرف. لقد ردع الجنون والمرض لسنوات .. يعيش هذه الحيوات. مئة حياة. أكثر. أكثر من أن يحصي عددها. وفي نهاية كل حياة وبينما يموت ويلفظ أنفاسه الأخيرة بهمس صوت في أذنه: «لقد انتصرتُ مرة أخرى يا (ليوز ثيرين).»
(1)
وقوف چايمي لانستر لأيام وساعات طويلة أمام جثمان أبيه شاعراً بالذنب
«متى نِمت آخِر مرَّةٍ يا سيِّدي؟».
أجابَ چايمي: «عندما كان السيِّد والدي حيًّا».
قال السير لوراس مقترحًا: «اسمح لي بالوقوف اللَّيلة بدلًا منك».
- «لم يكن أباك أنت». ولم تَقتُله، أنا قتلته. ربما أطلقَ تيريون سهم النُّشَّابيَّة الذي أزهقَ روحه، لكني أطلقتُ تيريون. «اترُكاني»
#TheFirstLaw
«كان والدي يقول إن بذور الماضي تُثمر في الحاضر»
«وهي كذلك . والدك كان رجلًا حكيمًا»
- انتهيت من قراءة الكتاب الأول من ثلاثية القانون الأول «النصل نفسة» .
عالم قاسي لا يرحم أنتج منه جو آبركرومبي شخصيات بتركيبة عجيبة . لا يوجد بطل واحد كلاسيكي ، بل عدة شخصيات رئيسيه لا تعرف كلمة خير أو شر . كل واحد منهم يعيش معاناته في عالم من النادر وجود السعاده به .
دائمًا أسمع بشخصيات آبركرومبي المميزه وفعلًا لم يكذبوا في ذلك ، شخصيات رائعه بكتابه أكثر من ممتازه وفي طريقها إلى نتيجة شخصيات عظيمه بل بعضها من الآن أصبحت عظيمه ، وهنا أنا لا أتكلم عن شخصيه او شخصيتين او ثلاث او اربع بل على عدد كبير منها . والمبهر أن كرومبي يقدمها بقوالب عجيبه تجدك تفكر في نفسك وتقول كيف فكر في هذه الشخصيه ؟ ثم تنبهر أكثر أن رغم الأختلافات الشاسعة بينهم ستجد كذلك عوامل مشتركه جميله. تبين لك مدى روعة قلم آبركرومبي .
- عالم القانون الأول رائع وأستغرب من الذي يختزل جودة آبركرومبي على كتابة الشخصيات . نعم هو تميز بها جدًا وهي أقوى أسلحته. ولكنه كذلك أبدع في تقديم هذا العالم
فمن عنوان الروايه « القانون الأول » تعلم أن هناك قوانين في هذا العالم محرّم عليك تجاوزها وهي قوانين سنّها السّحرة . العالم شاسع جدًا ومحوره هو الأهم وهي الثلاث ممالك : 1- الشمال 2- الأتحاد (الذي يضم عدة ولايات تحت حكمه ) 3 - جوركول في الجنوب . وكلًّا من الشمال وجوركول هدفهم إسقاط الأتحاد . فالإتحاد الآن محاصر ونحن أمام حرب عظيمه يخوضها شخصياتنا ستغير كل شيء .
- هذه كانت مراجعتي العامه .
-الآن سأتحدث تحت هذه التغريدة عن أكثر ثلاث شخصيات أحببتها في الكتاب ( حرق واضح فإذا ما قرأت الكتاب لا تكمل ) ⬅️:
مراجعتي لكتاب The Way of kings (الكتاب الأول في سلسلة stormlight archive ) — بدون حرق
كوكب العواصف العليا والارواح السحرية وضوء العاصفة .
كوكب الكائنات غريبه والفصائل مختلفه من البشر والسحر الغريب والغامض المتواجد بكل مكان .
تشنجت أصابعي، وتجمد الدم في عروقي، لا أستطيع سماع الموسيقى، لا أستطيع سماع صوت الحياة، أين أنا؟، نسيم عليل يهب من يميني، رائحة عطر فرنسي ونسمة من حلوى مغطاة بالشوكولاتة، وبسمة، ورائي ظلمة وأمامي نور، وأنا بينهما، ولا أستطيع أن ارى، فهل ذلك بسبب شعاع الضوء الذي يعميني،
الطبيب لما يطلب Insulin + C-Peptide فهو يبحث عن امران:الإنسولين طالع من البنكرياس ولا من خارجة؟
▪️ الاتنين عاليين🔺️:بنكرياس شغال والجسم مقاوم ⬅️ Insulin Resistance
▪️ الاتنين منخفضين🔻:بنكرياس تعبان
Type 1 أو Late Type 2⬅️
▪️عالي Insulin+منخفضC-Peptide
⬅️إنسولين خارجي