اسمي سلسبيل..
أرى الجمال في التفاصيل، وأصنع من البساطة فرادةً تليق بي
أنا كاللؤلؤ، أُولد من عمق التجربةأُصقل بالصبر، وأبقى نادرة لمن يُتقن الرؤية
أترك بصمتي حيثما حللت تصميمًا فكرة، أو كلمة
إذا احتجتم، ستجدونني هنا.. بصمت أو بكلمة، لكن دائمًا بنية صادقة
الحمد لله دائمًا وأبدًا
"ما علّمتني الأيّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها."
يَقول أحدهُم :
ما تمنَّيت شَيئًا إلَّا وحقَّقهُ الله لي بِهذا الدُّعاء:
اللهمَّ يا أكرمَ الأكرمين ويا أرحمَ الراحمين
يا مَن تسجدُ له الجبالُ وتُسبِّحُ بحمدِه الأفواهُ
أسألُكَ بأسمائِكَ الحُسنى، وصفاتِكَ العُلى، التي إذا دُعيتَ بها أجبتَ وإذا سُئلتَ بها أعطيتَ
اذكر حاجتَك... ❤️
يبدأ تطور التفكير عندما نفهم أن التخلّي عن فكرة خاطئة هو ربح في المعرفة، وليس هزيمة شخصية. وأن علينا أن نحرص على تنقية لغتنا من نبرة التكبر، وأن نحوّل نقاشاتنا من صراعات يجهل فيها كل طرف الآخر إلى فرص نبحث فيها معًا عن الحقيقة الضائعة.
الناس هذا الزمان يتخذون من دون الله آلهة شتى وأكثرهم لا يشعرون أصنام العصر المخفية ليست تماثيل بل هواتف ووظائف وتعلق مرضي وطموح زائد باتت معبودات يستمد منها الأمان والقبول القلب خلق مستدقا لا يتسع لربين فاعصموا أفئدتكم من ذل التعلق بالمخلوق وأعيدوا للوجدان نصابه الحق
تأمل معي في الوعي القرآني لم ينزل لفظ الحب لعلائق البشر المفرطة إلا واقترن بالحذر والابتلاء من غواية ﴿شغفها حبا﴾ إلى مأساة ﴿أحب إلى أبينا منا﴾ لقد علم التنزيل أن الحب جذوة مشتعلة فلم يؤسس عليها ميثاق الزواج بل بناه على أركان أمتن وأدوم ﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾
الثقةُ قلعةٌ لا يدخلها إلا من استبانَ حياؤه وثباتُ ودِّه عند الخلاف أما من يحمل استحقاقاً معطوباً، فيرى في حدودكِ وخصوصيتكِ جنحةً ضد أنانيته!
قاعدة العلاقات: الكرمُ مع غير أهل المروءة رُخص واللينُ مع من لا يعرف الخجل مَفسدة. كفُّ يدِ الإحسانِ ترفعٌ، والوقار في الاستغناء هو الحكمة
قال الله تعالى: ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾
فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة .
ابن تيمية رحمه الله
في زمن تطفو فيه القشور والسطحيات، يصبح البحث عن الأصالة، والجَوْدة، والعمق الثمين؛ هدفًا للنفوس التي تُقَدِّر القيمة الحقيقية، فتجدها تنشد المعنى القَيِّم في كافة اختياراتها، قد يصعب عليها أحيانًا العثور على ما تطلبه، إلا أنها في نهاية الأمر لا تظفر إلا بما تستحق.