لكل أنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخلق طاقة محدودة من تحمّل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال مُحمَّلًا تجاهك بالودّ والبشاشة كُلّ مرَّة، لكنك ستبحث يومًا ما خلفك، وستجده أيضًا ببشاشته إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردة
هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور. أنا الآن مكتفٍ بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي، ولا تظن ولو للحظة بأنني مُطمئن، بل إنني قلقٌ، ومُتعبٌ، وأدعو الله أن يخلّصني من كل ذلك دون أن أبذل مجهودًا حتى.
فلتقف لنا الحياة إحتراما نحن الذين غضضنا بصرنا حين كسرتنا الظروف نحن الذين إبتسمنا في وجه من خذلنا وقال فينا ماليس فينا نحن الذين مضينا قدماً في مواصلة أحلامنا رغم إنهيارها نحن اللذين لم ينظر أحداً في أعيننا
لكي يعرف كم حربا فيها، وكم دمار
من الأمور المعيبه عند العرب " طرد المقفي" ، ولكن بعض الشعراء خالفوا هذا العيب ، لذلك يقول محمد بن الذيب:
انا مؤسس حزب طرد المقفين
وراك لين اطيحك في ايديني
وطرد المقفي من سلوم المحبين
تركدوا بـ اللوم يا لايميني (:
لو كل من قفى مثل كامل الزين
لقي��كم على المثل سابقيني
يوم وفاتي ..
أزيلوا ما بصدوركم علي وأعفوا عن زلاتي وسامحوني واذكروني بدعوة فإن الموت لايطلب رأي :
-
فـ اللهم أني أسالك قبل الموت توبه وعند الموت شهادة وبعد الموت مغفره.