@rkskke88 بالنسبة لي ماني متحسر لاعلى الاندلس ولا العراق هههههههه بالعكس متحسر بس على الخلافة الي طورت ونهضت بدول العجم والموالي ونقلت عواصمها عندهم لين صاروا يسرقون إرثنا وتاريخنا وحتى انسابنا..
@iiicat1_@ccchqo@ActivThinker وأد البنات أصلًا ما كان عادة منتشرة عند العرب، كانت حالات محدودة، ولو كانوا بهالتحجر تجاه المرأة كيف خديجة كانت تاجرة من قبل الإسلام؟
الغرب اللي تشهدين إنهم أفضل، في الوقت اللي كانت المرأة عند العرب تملك وتتاجر كانوا هم مشغولين يتناقشون هل المرأة أصلًا تُصنّف إنسان ولا لا 😭😭😭
الخلاصة لا عاد تسوين لي diva وindependent على راسي وإنتِ بنفسك قاعدة تحاربين نفسك. إذا الرجل بنظرك لازم يكون أطول منك وأقوى وأخشن، ومقارنته فيك إهانة، وقضيبه رمز للهيمنة، والحرب قمة الرجولة، إنتِ مو قاعدة تحاربين النظام الذكوري. إنتِ قاعدة تشرحين لنا قوانينه وتحسبين نفسك كسرتيه.
والأزنى بينهم “قبل 200 سنة الرجال…”. طيب ليه الحرب والغزو أصلًا صارت معيار رجولة نتحسر عليه؟ الرجل ممكن يموت فيها، والمرأة ممكن تفقد زوجها وأبوها وابنها وبيتها ووطنها، ومع الحرب ممكن تتعرض للأسر والعنف الجنسي. وش الشيء العظيم اللي تبين يرجع بالضبط؟؟؟
من أكثر الأشياء التي تقززني في تاريخ البشر ارتباط القوة بالقدرة على إخضاع إنسان آخر. مع الاستقرار الزراعي وتراكم الموارد وظهور مجتمعات أكثر تفاوتًا، توسعت الحروب والاسترقاق، وفي كثير منها أصبح جسد الأسير أو المستعبَد نفسه جزءًا من سلطة المنتصر، حتى جنسيًا.
بالنسبة لي القوة التي تحتاج إلى إذلال شخص آخر حتى تظهر ليست مفهومًا للقوة أستطيع احترامه. القوة الحقيقية التي تثير اهتمامي هي أن تملك نفسك دون أن تحتاج إلى امتلاك غيرك؛ وأن تستطيع الوقوف بجانب إنسان آخر كمساوٍ لك دون أن تحتاج أن يكون أحدكما فوق الآخر.
#Asexual#Humanbeings
القرف أن هذا المنطق تسلل حتى إلى الجنس؛ شيء أراه في أصله أحد أشكال التواصل والحميمية والثقة بين شخصين، أصبح في المخيال الأبوي لغة للغلبة: فاعل ومفعول به، غالب ومغلوب، مسيطر وخاضع. ثم صار الخضوع إهانة، والهيمنة دليلًا على الرجولة، ووصل أثر ذلك حتى إلى الشتائم التي نستخدمها اليوم.