إنسان يرئ من التخطيط خطوه إستباقيه تسهل عليك الطريق ومن الكتابه نافذه أخرى للحياة، ومن التواصل عمق للأنسانية ومن مشاركة المعرفة أثر يبقى مع بقاء الحياة.
#مما_تعلمت#قوة_السبب
لماذا تذهب الئ هذا الحد ؟ لماذ تتعب كل هذا التعب ؟ لماذا قد تستيقظ باكراً وتضحي بنومة جميلة ؟لماذا تحاول التعلم لهذا الحد ؟ لماذا تحاول تطوير نفسك ؟لماذا تريد ان تسعئ للتغير؟
انت الوحيد القادر علئ اجابة هذا السؤال؛ يجب ان يكون لديك قائمة الاسباب الخاصة بك
"قائمة لماذا" .
لانه اذا كان السبب قوياً بمافيه الكفاية ، الفعل والعمل يصبح اسهل بكثير ، فالسبب يعمل كدافع قوي جداً يحركك كل يوم بالتزام تام حتئ في عدم تواجد الرغبه ، تظل ملتزم بالعمل لان هناك سبب قوي استيقظت لأجله واستحظرته لمقاومة رغبتك في الراحه والبقاء باسترخاء تام.
اعمل علئ رؤيتك التي تريد في هذه الحياة ، مانوع الحياة التي تريد؟ مانوع الدخل الذي تتمنئ؟ مانوع الأثر الذي تريد ان تترك؟ ما القدرات والمهارات التي تتمنئ ان تمتلك ؟
ثم ابحث عن الاسباب ، لماذا تريد تحقيق هذه الرؤية ؟ لماذا تريد الوصول لهذا الدخل ؟ لماذا تريد امتلاك تلك المهارات ؟ ... ابحث عن الاسباب لانه بمجرد ان تجد تلك الاسباب ، انت تكوّن رابط وثيق بين حلمك وتحقيقه لانه كلما كان السبب قوياً ، اصبح تحقيقه اقرب .
ثم ابدأ بالعمل فوجود سبب لن يكون كافياً لتحقيق ماتريد دون عمل ، خطوه صغيره كل يوم كفيله بانجاز الكثيير بعد فتره من ��لزمن ، استمر وتعثر وتقبل تعثرك وعد لمسارك الذي حددت وتذكر لماذا بدأت ، واستمتع بالرحله فالنجاح ليس بالوصول لوجهتك وتحقيق هدفك ، بل بالشخص الذي اصبحت عليه عند الوصول ، اصبحت اكثر كفاح ، واكثر صلابة عقلية ، اصبحت اكثر حكمه واقوئ مقاومه لرغباتك .
#صباح_الخير_والسعادة
#مما_تعلمت#الثلاثي_المرح
تبدأ الحياة في أن تكون أكثر اشراقاً عندما نتقن مفهوم هذا الثلاثي (الراس والقلب واليد) فهي دلالة رمزيه لكل واحداً منها معنئ رائع !
فالرأس يمثل وضوح الرؤية (معرفة ماتريد-الطريقة التي تتصور بها الحياة التي تريد- والقدرة علئ التنقل واتخاذ القرارات للوصول الئ هدفك)
القلب يمثل فهم حدسك ومعرفة نفسك وحسن التعامل والتفهم لها (القدرة علئ التكيف والمرونه والتعاطف والاهتمام)
واليد تعني الخدمة والعطاء (الرغبة في العطاء والانفاق في ما تملك)
شغفك يجعلك سعيداً وعندما تستخدم ذلك الشغف وتسخره لخدمة الاخرين يجعلك ذلك تعيش بسعادة أكبر وحياة أطيب.
فعندما تمتلك رؤية واضحه في رأسك تأخذك للطريق الذي تريد ، وتبدأ في تقبل الرحله في قلبك بكل عثراتها وتحدياتها وتعاطف تام مع نفسك بتقبل ال��طا والتعلم منه والتحرك خطوه اخرئ ، ستصبح أقرب للوصول لوجهتك مع حرصك التام في طريقك لتقديم المساعدة بيدك لمن تستطيع بما تستطيع ، فأنت بذلك تحدث فرقاً هائلاً في حياتك وحياة الاخرين يجعلك تعيش حياة اخرئ في حياتك .
#صباح_الخير_والسعادة
#مما_تعلمت#كن_سعيداً
مالذي يتطلبه لتكون سعيداً ؟
التق��م المستمر ،اذا واصلت النمو فستشعر انك علئ قيد الحياة ، واذا واصلت النمو سيكون لديك المزيد لتعطيه ، وعندما يجتمع النمو مع العطاء تجد السعادة .
المعركة الحقيقية تكون بداخلنا ، الكثير منا يركز علئ العالم الخارجي ولكن المعارك الحقيقية والتي تستحق الكفاح والمجاهده اليوميه تحدث بداخلنا ، لانه بكل بساطه لانستطيع التحكم بالأمور الخارجية ابداً ، نستطيع التأثير نعم، ولكن السيطرة عليها حتماً لا ، بعكس الامور الداخليه عقلك افكارك مشاعرك ، تستطيع بكامل الحرية ان تحكم وتسيطر علئ زمام الامور هناك وعندها تستطيع الفوز حقاً ،
وتذكر دائما هناك الكثير لنتعلمه
وهناك الكثير لننمو من أجله
وهناك الكثير لنشارك ماتعلمناه ونعلو بالعطاء .
#صباح_الخير_والسعادة
#مما_تعلمت#بناء_العقلية
هل انت (مهتم) لتحقيق اهدافك ؟
ام هل انت (ملتزم) بتحقيقها ؟
فاذا كنت مهتم فقط بتحقيق اهدافك ، فسيكون الامر مرتبط بالمزاجية وتواجد الرغبه ��ن عدمها لتعمل او تحقق ما تريد ، ستجد الاعذار لنفسك ، بل ستصبح الاعذار اكبر من السبب المحرك لك للعمل .
اما ان كنت ملتزماً بتحقيق اهدافك فبتواجد الرغبه او عدمها ، بوجود عذر من عدمه ، بوجود طاقه للعمل او رغبه في الجلوس والراحه ، مصيرك هنا العمل في كل الظروف مهما كان العمل كبيراً او بسيطاً ، الاهم ان هناك تقدم ولو خطوه او معلومه او صفحه ، فكل ما يهم هنا هو القرار الذي تريد ،
كتابة رؤيتك بكامل اركانها ، ووضع خطة لتنفيذها بالوقت والمكان والطريقة ، وقرائتك لها باستشعار عالي وبتخيل انك تحقق ماكتبت وترا نفسك ف المكان الذي تريد، وتقرر وتبدا التنفيذ وتلتزم بما قررت ، يجعلك اقرب لتحقيق ماتريد ، فهي بوصله يومية تعيد توجهك عند الخروج عن المسار .
ابتعد عن وهم الكمال وركز علئ كيفية التقدم وتقبل وجود النقص فهو من الطبيعه البشرية ، وقس مقدار تقدمك وانظر لأخطائك واعمل علئ تحسينها وامض في رحلتك .
#صباح_الخير_والسعادة
هنا نهاية ثريد #السبت_الاستراتيجي
وختام كتاب #التواصل_الاستراتيجي
للاستاذ @asalsultan
شكراً لكم علئ مرافقتي في هذه الرحلة التواصلية ، وشكر أكبر لمن كان سبباً رئيساً، ومصدراً ثري لطرح هذه ا��سلسلة ومشاركة المعرفة، الاستاذ عبدالرحمن السلطان
@asalsultan
علئ أمل اللقاء بكم في سلسلة أخرئ من عالم التواصل ، مع خالص الود والتقدير
شكراً للمتابعة
#السبت_الاستراتيجي#معلومة_اتصالية#مستقبل_التواصل_الاستراتيجي
يشهد "التواصل الاستراتيجي" تطورات متسارعة، ملا��قاً التغيرات الاجتماعية والتقدم التقني، إذ يتجه نحو مزيداً من التعقيد والتكامل،
هنا بعض ملامح استشراف مستقبل التواصل الاستراتيجي:
"تحول تقني متواصل" :
مع تطور الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، سيصبح التواصل أكثر تخصيصاً ودقةً، مع التركيز علئ تحليل البيانات الضخمة(Big Data) للتمكّن من من فهم احتياجات الجماهير المستهدفة بشكل أدق، وتصميم رسائل تتناسب مع احتياجات كل فئة، ناهيك عن تصاعد دور تقنيات تعزيز تجربة التواصل، مثل الواقع الافتراضي(VR) والواقع المعزز (AR)، مما يجعل الرسائل أكثر تفاعلية وجاذبية.
"قياس وتحليل لحظي":
سوف يتطور قياس تأثير استراتيجيات التواصل من خلال أدوات تحليلية رقمية متقدمة، تشمل الجانب الكمّي والنوعي كذلك، تسمح بتعديل الاستراتيجيات بشكل لحظي، حسب قياس التفاعل، ومحاكاة السيناريوهات المتوقعة.
أخيراً؛ بقدر مايبدو مستقبل التواصل الاستراتيجي معتمداً علئ التقدم التقني ومبادرة استغلال المبتكرات، بقدر ما سوف يكون أعمق تأثيراً وتحقيقاً للأهداف حينما يعمل علئ ترسيخ القيم المؤسسية وتحقيق دور وظائف الإعلام ، مما يمكّن من إنجاز الهدف الأسمئ للتواصل الاستراتيجي؛ وهو تحقيق الأثر.
أخيراً ؛ روعة "التواصل الاستراتيجي" تكُمن في جمعه للتحليل والإبداع والتأثير في آن واحد ، مما يجعله مساراً ليس مشوقاً فقط ، بل متخماً بالتحديات ! وبالطبع النجاحات .
ختاماً .. هل أحببت التواصل بالقدر الذي يحبه الكاتب ! وبالقدر الذي جعلني أهتم
وأقرأ وأرغب بالأطّلاع أكثر عن كل مايخص هذا العالم الجميل والممتع ؟
هنا نهاية ثريد #السبت_الاستراتيجي
من كتاب #التواصل_الاستراتيجي
للاستاذ @asalsultan
شكراً للمتابعة
#السبت_الاستراتيجي#معلومة_اتصالية#حب_التواصل
لطالما كان التواصل له مكانه في قلب الكاتب بدأت شرارته من عشقه للقرائة ، ومنها دخل إلئ عالم الصحافه والتي قادته الئ عالم التواصل ، حيث كان ذلك العالم كفيلاً بجعل الكاتب يغير مساره الوظيفي ويعود من جديد لمقاعد الدراسات العليا ويبدأ رحلته ، حيث أصبح التواصل وتفاصيله محوراً أساسياً في حياته وغاية أهدافه ،
فأضحئ السؤال الأهم لماذا كل تلك المحبه للتواصل ؟ وبالأخص التواصل الاستراتيجي ؟
يلخّص الاستاذ عبدالرحمن السلطان الأسباب والمميزات التي جعلت من التواصل الاستراتيجي العصب الرئيسي لحياته ، وأبرز تلك المميزات :
-التخطيط والتحليل : حيث يتطلب "التواصل الاستراتيجي" تخطيطاً دقيقاً وتحليلاً معمقاً، لفهم الجمهور والقنوات وتحديد الرسائل، حتئ تستطيع تحقيق أهدافك، وتلك كانت أولئ علامات التوافق مع اهتمامات الكاتب ، ومؤشر مهم لكل من يهتم ويستمتع بالتحليل وبناء الاستراتيجيات والخطط، بأن هذا مكانك.
-سعة وتنوع : التواصل ليس محصوراً في مجال مهني ضيق ، كما هي أغلب التخصصات ، فاليوم قد تعمل تواصلاً في المجال الصحي ، وغداً في الميدان الرياضي ، وبعده في منظومة السفر والسياحة ، ناهيك عن تعدد التخصصات الفرعية للتواصل ، وهذا بالطبع يفسح المجال للتتغير والتطوير ، وإكتساب الخبرات المتنوعه ، والأهم تعدد وتنوع الفرص .