الإمارات: ندين الهجمات العدوانية القادمة من العراق حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ونؤكد تضامننا الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما تتخذه لحفظ أمنها واستقرارها
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية.
وأوضح اللواء المالكي أن هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجددًا من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران، مؤكدًا على حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
#بيان | إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الإثنين ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦م) والثلاثاء ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٨ /٧ / ٢٠٢٦م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
المذيع العراقي لضيوفه العراقيين: ورطتونا!
لاصارت ما عندكم قرون.. لا تناطحون! 🤝💥
' اعتراف الضيوف داخل الاستديو بأن هناك خمسة مستشارين من الحرس الثوري الإيرانيين بين القتلى . المشهد يثبت أن تبني الروايات غير الدقيقة دون قراءة واقعية لموازين القوى، يضع أصحابها في موقف حرج أمام الرأي العام والمنطق السياسي. 🇸🇦🇮🇶
#الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان
#القوات_الجويه_الملكيه_السعوديه #السعودية_خط_احمر #العراق_بصورة_أوضح #السعودية #السعودية_العظمي #الحشد_منظمة_ارهابية
طبعاً أنت آخر واحد ممكن يتحدث عن السيادة، لكن راح أرد على جزئية "سيادة العراق":
أي سيادة لبلد فصائله وميليشاته تتحدى الحكومة علناً بعدم تسليمها للسلاح، حتى وصل الأمر لتهديد رئيس الوزراء علناً!.
عن أي سيادة تتحدث، وولاء حشدك وقواتك للحرس الثوري الإيراني، أكثر من ولائها للعراق!.
عن أي سيادة تتحدث وقتلى معسكراتك اليوم نصفهم إيرانيين!؟ قل لي ما دورهم؟ وكيف لقوة عسكرية عراقية عربية يقودها فرس؟.
عن أي سيادة تتحدث و "الإطار التنسيقي" المتحكم بك وبمن بعدك، إيران تقوده، وولائه لإيران أكثر من العراق!.
عن أي سيادة تتحدث وإيران تعتبركم جسر للالتفاف على عقوباتها الاقتصادية عبر التجارة والطاقة والمعابر الحدودية.
ما عجزت عنه يا سوداني وفشلت في تحقيقة أنت، بـ"تحقيق السيادة وحصر السلاح بيد الدولة فقط، هو امتحان لمن جاء بعدك، الزيدي، إن استطاع وفعلاً قضى على الميليشيات والولائيين لإيران أكثر من العراق، حينها يمكن أن تتحدث عن السيادة.!