الأذكار تزرع السَّكينة والطُّمأنينة في قلبك، وتقرِّبك إلى الله عزَّ وجل، وحصن حصين، ودرع متين، ووقاية لك، وتجعلك في معيَّة الله وحفظه ورعايته؛ فحافظ على أذكارك لتُدرك معنى «احفظِ الله يحفظك.
والله ما عرف طعم الحياة
إلا من ذاق الأنس بالله ولذة العيش مع القرآن ..
- اللهم لا تحرمنا بذنوبنا ذاكَ النعيم.
• سبحان اللّہ .. الحمد للّہ .. لا إلّہ إلا اللّہ .. اللّہ أڪبر
" قد جرت عادة الله التي لا تُبدّل..أن يُلِبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه؛ ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه، ويُلبس الم��ائي لابس ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به "
- الإمام ابن القيم
"والإنسان مهما طال حَوْلُه، وكثُر طَوْلُه، واتسعت مذاهب قوّته، فليس ببالغٍ من هذه الدُنيا ما يريد، لولا زهرة الأمل التي يتعهّدُها الدّين بالسُّقيا في قلب المؤمن، فيستروح منها ما يروّح عن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه"
المنفلوطي.
النية مطية..
لاتنم وأنت تفكر في عدم القيام للفجر.
إنو الخير تلقه،ويعينك الله عليه.
الفجر بوابة الخير والتوفيق والبركة والنشاط،فاجعلها مبتدأ يومك.
قل أذكارك،وجدد نيتك،ونم متوضأً،يوفقك الله لها..
د . علي الشبيلي ..
بركة الوقت نلتمسُها منذ ساعات الصباح الأولى:
- بشهود صلاة الفجر
- بالحفاظ على وردك اليومي من القرآن
- بقراءة أذكار الصباح مع حضور قلب
- باستحضار النيّة الصالحة
من وُهب هذا ال��وفيق فقد أدرك نعيمامعجّلًا.
قد يكون في طيَّات أدعيتك ما غفلت عنه من دفع بعض الشرور الخ��ية أو التوفيق لبعض الخيرات المخبوءة ؛ فمن يسألُ الله التوفيق عموما وأن يهديه للخير وأن يكفيه شر الأشرار وكيد الفجَّار وغير ذلك ثم يرى بعض الإجابة مما لا يخطر له على بال ؛ فذاك من كرم عطاء الله في إجابة الدعاء.