البسمةُ التي تُظهرُها في وجه مَنْ يَلقاك مِفتاحٌ لأبوابِ البَوْح، إنها تستنطق ما استعصى؛ لأن فيها حديثَ قلبٍٍ يرفع مستوى الثقة والأمان والاطمئنان.
امنحوها مَنْ تعرفون ومَنْ لا تعرفون؛ لتمنحوا أنفسكم سعادةَ عطاءٍ لا تَنفكّ.
#مكين
التقدير وصافي الود لا يُمنَحان لمَنْ يَخذلك في الشدة، ثم يدعوك لمشاركته في الرخاء.
الشدائد أثبتت أن بعض الأصدقاء -وإنْ علت مناصبهم- قامات كرتونية هَشَّة، لا يُعتَد بها، ولا يُعوَّل عليها.
كلَّما ضاقتْ تذكَّرْ
كيف أبحرَ نوحٌ بالسَّفينة في موجٍ كالجبال
وكيف سَلِمَ إبراهيمُ من النّار
وكيف نجا يونس في بطنِ الحوت
وكيف شقَّ موسى البحر بعصاه
أجمل ما في فرج اللهِ
أنه يأتي بعد أن تنقطع كلّ الأسباب
ولا يبقى في قلب العبد إلا الله !
كم كنتُ أكتُمُ نارَ الغيظِ محتسباً
وكم صبرتُ على مَن كان آذاني
لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ
إلا إذا ما تمادى الجاهلُ الجاني
هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ؟!
أو أنني مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثاني؟!
لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني
حيناً ويخذُلُني في بعضِ أحياني