خواطرنا وسَاع وهرجنا ذرْب ونبانا زين
نحَشْم كبارنا ونقدّر اللي راح ( ونجلّه )
ابوي اللي مربينا على حب الادب و الدين
زرع فينا من الخير العظيم اللي على الملّة
يارب .. وانت بكل ما فيني عليم
سخّر لي أصحاب النفوس الصافيه
لو شحّت ظروفي فلا غيرك كريم
وان جارت ذنوبي عساها خافيه
عن كل ذنب "استغفر الله العظيم"
عن كل كسرة نفس "أجر وعافيه" .
عن الفرص والتغاضي مسدلين الستار
ماعاد باقي أمل ياحضرة الغايبين
حياتنا بـ الشقا ..ماجات بالاختيار
مردّها كل ماشانت علينا تزين
ماتنزل دموع عيني من جفا وانكسار
الدمع حيل الضعيف وتمتمات الحزين
فيني من العز مايملا يدين الوقار
ومن العقل ما تفاخ�� به كفوف اليقين
وفيني وضوح النّوايا مثل وضح النهار
اساير الوقت بطبوع ونقا الاوّلين
استطعم اللقمة اللي لو تجيني قفار
واقدّر الطيب لو ماكان من طيبين
مَ انسى الجمايل لو ان اهل الجمايل كثار
أرد دين الجميلة مرة ومرتين
والناس ماهي على النّية ونفس المسار
اطباعهم تختلف وقلوبهم ماتبِين
حسبت كل الاوادم بالنوايا كبار
واسهَبْت في طيب نياتي مع العالمين
كانت نواياي بيْض وواضحه باختصار :
أنا وذيك النوايا كلنا ( آآآسفين ) .
الكلام إن شحّ ماضاع السَّلام
لو غصون الهم فيني وارقة
من دواعي رفعتي والإحترام
السلام اللي رفضني غارقه
آتعالى بـ الرضا و الانسجام
حول سفْح الغيم روحي شارقة
كيف ما اجاورْك يا سفح الغمام !
وامي اللي قالت إنّي " فارقة ".
قسوة وعي ، ما ريّحت فكر النزيه
حطّت على باب الشعور ومقصدي
خلتني أضحك شي كنت أبكي عليه
واصمت لو انّ الجرح فتّاك ونِدِي
آسامح المخطي ، و اطوِّف للسفيه
اكرم شعوري عنْه واصون اجْهَدِي
من كثر ما شفت بحياتي من وجيه
صرت اعرف الوجه الاصيل من الردي .
من وساعة بال ، ما لـ الخير في قلبي منافي
مدلهمّات الليال الفايت�� ما تستهيضه
كل ماشفته من اصحاب الرخا جعله عوافي
وكل خير اقدمه للناس ماودّي تعيضه
الرضا قدمي وكل اللي خسرته في خلافي
والقناعة داخلي تبقى مناكبها عريضة
والفراغ اللي يشوفونه من الاو��اع ضافي
ياكبر فضله علي لو مسّني حرّه وقيضه
راحة البال ونعيمه لا غفيت بقلب صافي
والمنبّه مايدق الا ( على وقت الفريضة )