للتواصل وإرسال فديوهات على الر1بط تليغر1م
في اسفل المنشور
مع الحفاظ على السرية التامة لكل من يرسل شيء مهم . فديوهات صور مناشدات . من سوريا وكافة أرجاء العالم .
باحث ومفكر وفيلسوف يوناني من أصول سورية
رجل أعمال رقمي معارض لنظام الحكم في دمشق.
تواصل⬅️
https://t.co/B5tD987p58
بالله عليكم، هل هذه هي حال سوريا اليوم. هل يعكس هذا المشهد واقع البلاد فعلا، أم أنه مشهد منفصل تماما عما يع��شه الناس. ماذا يشعر الفقراء، وماذا يشعر الذين يحتجون في الشوارع على الغلاء وتدهور ظروف المعيشة، وهم يشاهدون هذا الاستعراض وكأن البلاد بألف خير.
المشكلة ليست في الموسيقا، ولا في حق الناس في الفرح، بل في تسويق الحفلة وكأنها انتصار على التشدد، وتسويق هذا المشهد وكأنه صورة عن سوريا كلها.
وأعتقد أن اعتبار حفلة أصالة محاولة لدق إسفين بين السلفية والجولاني هو تبسيط شديد للمشكلة. المسألة أعمق بكثير من الخلاف على حفلة.
وهنا تظهر مشكلة نفسية وسياسية مهمة. إذا فشل القائد بينما بقيت الايديولوجيا محصنة من النقد، يصبح من السهل تفسير الفشل بطريقة تحمي الايديولوجيا نفسها. بدلا من القول إن المشروع نفسه يحتاج إلى مراجعة، يمكن القول إن الجولاني فشل لأنه ابتعد عن المنهج، أو تساهل، أو سمح بالمعاصي.
هذه إحدى الطرق التي يعمل بها التنافر المعرفي والاستدلال المدفوع. الإنسان قد يحمي معتقده الأساسي من المراجعة بأن يحمل الشخص مسؤولية الفشل، بدلا من أن يسأل إن كانت المشكلة موجودة في الفكرة نفسها.
ولهذا لا أرى أن المطلوب هو فصل الجولاني عن البيئة السلفية التي أنتجت مشروعه السياسي، ثم التعامل مع سقوط أحدهما وكأنه انتصار مع بقاء الآخر كما هو. إذا انتهى مشروع الجولاني يوما، يجب ألا تتحول النتيجة إلى حجة تقول إن المشكلة كانت في الرجل لأنه لم يكن سلفيا بما يكفي.
المطلوب ليس تغيير الشخص والإبقاء على الفكرة بلا مراجعة. المطلوب مراجعة العلاقة بين الدين والسلطة، وبين الفقه والدولة، وبين المقدس والسياسة.
ومواجهة السلفية لا تكون بحفلة. تكون بالتعليم والتربية والفلسفة والنقد الديني وإعادة النظر في الفقه، وبقانون يحمي حرية الإنسان من الوصاية. الحفلة تنتهي بعد ساعات، أما الفكرة فتبقى ما لم تناقش وتراجع.
🔴منقول 🔴
الكعبة المشرفة ديكورٌ في موسم الحج.. وذريعةٌ في موسم الحرب!
هكذا يحرس نظام آل سعود الكعبة بوضع كعب خذائه على مكان يقبله ملايين المسلمين سنويا، نفس النظام الذي اهدى ابستين كسوة الكعبة .... وعندما يشعر بمأزق ورطته في الحرب على اليمن، تتحول الكعبة نفسها إلى درع دعائي لاستعطاف المسلمين وتحشيدهم.
يا لها من عبقرية ودهاء سياسي.. يُهان المقدس حين يخدم الترفيه، ويُستدعى حين تحتاج الحرب إلى غطاء!
بالتالي المشكلة ليست في حرمة مكة، بل في نظام يريد أن يجعل قدسيتها مطيّة لاخفاقاته السياسية وفشله العسكري.
هكذا هي كل الانظم�� القمعية" التي تدعي انها اسلامية" في المنطقة.