سلامٌ لكَ أيها النائم طويلا فإني والله اشتقت ولا حول لي ولا قوة، سلامٌ حتى ألقاك في دارِ الخلودِ في نعيمِ مقيمِ لا يزول ولا يفنى، سلامٌ لنفسٍ قد مات النبضِ بها، الجنه لُوجه فقيدي والنور لقبره يالله❤️💫.
"أما الشيء الوحيد الذي يستحق الذكر في نهايات الأعوام وبداياتها وأثناء مرورها الخاطف..
أن فضل الله كان علينا عظيم، وأن نعم الله لم تنقطع عنا وأن ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأن الله قد أمهلنا لنعود
كل عام ونحن أكثر استشعاراً للنِّعَم وأكثر قدرة على تقديرها"
#منقول#عام_جديد
في ديسمبر المقبل ..
سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله.
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي،
وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت،
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً،
وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط
لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
في أحد المواقف التي جمعتني بإحدى الطالبات؛ سألتها: ما أكثر أمر يجعلك مُحافظة على أخلاقك الراقية، متمسكة بطموحك العلمي؟ فردت بذكاء: يكفيني أن أستحضر بأنني ابنة فلان!!
ومن يشاهد هذا المقطع سيتأثر كثيرا؛ لأنه لا يعكس فرحة أب بابنته وتعبيره العميق عن فخره بها فقط، بل يذكّر كل طالب بأنه لا يحمل أمانة طموحه لوحده بل طموح والديه، وتعب كفاحهما طوال سنين عمره، وقبل ذلك يحمل أمانة تربيتهما له؛ فبِرّوا بوالديكم من خلال أخلاقكم الراقية ودفاعكم المستميت عن طموحاتهم فيكم؛ ف��لتتويج صورة من صور البِر بالوالدين ❤️