لا على عيني غشاوة . . ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
ا��بشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير . . واضح على مستقبلي
والحياة ومجريات ، التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب و جيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي . . على كل اجتماع
استرحت . . وصارت الراحة ألزم ماعلي.
الحنين اللي على وجهك عن الخذلان خبّه
خلنا مابين لوعة شوق .. وشفاقة رسالة
الحطب لا طاح من عقب العتب لازم نشبّه
يا أصدق أجوبْة الوجود أن كان حاير في سؤاله
ووجهك اللي في رفوف الذاكره والله لا أحبّه
لو رضيت أو مارضيت أوعدك أحبه لا محاله
"الظروف اللي تساومني وتحرج وجهي
ما حشمت وجه الكريم من الزمن، وإحراجه
كل طيب لا نشدني وش ظروفك؟ وش هي؟
قلت: ربّي فزعة المحتاج وقت الحاجة
يا كفوف المستصيب من الظروف إتجهي
صوب من يبسط يده للعالم المحتاجه
غير يا نفسي تمشّي فـ البسيطة وإسهي
ماني لحالي يواجه في الزمن ما واجه"
"مرحبا أما بعد:
محمد المقحم يوضح لنا مدى بساطة الحياة وسهولتها وأنها لا تستحق إعطاءها أكبر من ما تستحق وقال في ذلك:
دام الغصن ما هو بيختار طيره
خفف على نفسك عتابك ولومك
الوقت يبي ياصلك شره وخيره
وخذ حقك من أكلك وشربك ونومك
الرزق محدٍ ماخذ رزق غيره
والموت منت بميت قبل يومك"
عزيزة نسب وأطهر من الديّن التواب
رفيعة مقام هان عمري ولا هنتي
تمرّين و يصير السماء خيرها صبّاب
و تزين الأراضي كل ما أنتي تزيّنتي
فداك الشعر و الناس و الحلم و الأحباب
و أنا و السنين المقبله وين ما كنتي
-فهد آل صبيح
عدّيت لك ألف زله ما عداك الملام
قلت التغابي من خصال الشجاع الذكي
لكن أبشرك أنا غطيت جرحي ونام
من يوم طفّى شموع الوصل كثر البكي
قل لآخر الليل يسلم ما بقالي كلام
انا أسير المواقف وأنت راعي حكي