إن التغريدات التي نشرتها @Labour_OMAN حول تلك الفرحة الغامرة من جراء الحصول على وظيفة بسيطة من الوظائف المبحوث عنها، تنم عن إشكالات متعددة، يمكن أن نشير إليها بإيجاز
"من شخص كان حريصًا على التصريح بأكثر الآراء إثارة للجدل، إلى شخص يدّعي أنه امتلك مهارة اللا رأي، مهارة ألا يكون لك رأي أصلًا، تلك المهارة التي يسميها الفقهاء "تعليق الحكم" شخص علّق أحكامه إلى الأبد وأخذ يراقب العالم وهو يتغير بسرعة وبعشوائية.."
@oman1_news إذا كانت الوزارة حريصة على الطلبة فلتوفر الاسباب التي ترغب الطالب في الحضور المدرسي بدلاً من الاشتغال بتوفير أسباب مراقبة الحضور!
مدارس غير مصانة كتب غير موفرة مناهج مليانة حشو؛ ثم يتجاهل كل هذا ونركز كيف نراقب الطلاب ونتأكد من حضورهم!!
@5alfan1 من المؤسف أن يتجاهل البعض جهود السلطنة في نصرة اخواننا في فلسطين ويحاول شعر بذلك أو لم يشعر بتصوير أن هناك انفصالاً بين توجهات الشعب وتوجهات الحكومة في التعاطي مع القضية!
القضايا لا تحل بصناعة قضايا أخرى أو بتشكيك المواطنين في توجهات ولاة أمرهم!
@bmja22 وتحصل على صلاحيات تتيح لهم محاسبة المؤسسة أو الوزارة ويكون الأمر علنيا ودورياً!
أما الوضع الراهن فالمسؤول لا يخشى أن يسلب منه شيء بل هناك من اشتهر تقصيره وعندم تمت مواجهته اعترض على التركيز عليه بحجة وجود أخطاء أخرى في مؤسسات ثانية!
@HM_love2024 @Abdullah_adawi أم المهازل تريدين أن تتدخلي في عبادات الناس وما يتقربون به إلى الله لا وتنتقدين وتطعنين في أهلية العباد وقدرتهم على إدارة أموالهم وأما الجري خلف الدنيا والترفيه فذاك شأن خاص!
صحيح شر البلية ما يضحك!
@HM_love2024 @Abdullah_adawi المال مالي والشور ما حالي!
ما تجد أصحاب هذه الحساسيات يتكلمون مع الانفاق في السفر والترفيه وأمور الدنيا إنما الغصة تأتيهم في طاعة الله فقط!
@HM_love2024 @Abdullah_adawi أولا: المساجد تبنى في الغالب بمال خاص والناس أحرار فيما تجارتهم مع الله!
ثانياً: ما تسمينه هوساً يؤجر الناس عليه قليلا�� كان أو كثيراً!
وأغلب من ينفق في هذه المواطن تجده ينفق في مصارف أخرى كالزكاة والصدقات!
فعلى أي أساس يتحكم في أموال الناس!
@ahmedqrs11 لكل فعل ردة فعل الأصل يناصح طلال ويمنع من استغلال قضايا الأمة لمهاجمة الحكومة أو محاولة تصوير أن الحكومة في واد غير وادي الشعب!
الحكومة معنا لها جهود صريحة وواضحة في نصرة القضية وهي فتحت لنا مساحة والله يتمناها بعض من يجاورنا ولا يجدونها!