والله يا جماعة هي أقدار، تُساقُ إلينا ونُساقُ إليها.
ومهما فركنا ومهما عملنا فالأمر كله لله وحده.
إن رَضيتم رُضيتم وأمر الله نافذ
وإن سخطتم بُليتم وأمر الله نافذ
المسلم مؤمن بأنه حتى لو أصابه مشاعر سيئة فهو هيأخذ عليها أجر، حتى لو حذاؤه -أعزكم الله- انقطع، بل حتى لو اتخض خضة نتيجة إنه ظن إن الموبايل وقع منه في الطريق ثم مد يده لجيبه ولقاه؛ يؤجر عليها!
جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه قال:
بحاول أتخيل إيه هيكون شعوري ف الليله اللي هنام فيها وأنا مطمنة ناحية كل حاجة عملالي قلق ف حياتي ، وخلاص كل حاجة بقت مستقرة ، وأنا بقيت عارفة أنا عايزة إيه ��متأكدة منه ، ومبقاش فيه حاجة شايلة همها خالص ..
مش عارفة بس حَساه هيكون إحساس نازل من الجنة يعني يا ربّ إوعدنا
أخطو كل خطوة ويدي على قلبي،
أحاول ألا أفقد الأمل، أو أفقدني
أحاول ألا أضعف، وألا يتملك اليأس مني،
أحاول حتى لا تسلب الأيام مني طاقتي، أو يأخذني الحزن من نفسي
أحاول..
لأنني لا أملك طريقة أخرى للنجاة غير المحاولة.")
أن يُكتب في نهاية قصتنا
أن السعي كان في الإتجاه الصائب
وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق
وأننا أخيرًا ولأول مرة
شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا
نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب
وأن قلبنا صار بمأمن..
آمين ألف مرة.")