بما أن اليوم تضررت عائلتي وتوفت أختي الصغيرة رحمها الله وثلاث حالات يتعالجون من مرض الكانسر ☢️
- ولد اختي - كانسر
- زوجة ولد أختي - كانسر
- اختي الكبيرة - كانسر
ممكن يكون سبب كبير تأثير هذا البرج (اللعين) الموجود بالمخفر والملاصق بمنزل والدي الذي يتواجد فيه ثلاث حالات مرضى الكانسر.
مستمرلآخر يوم في حياتي بمطالبة الجهات المسؤولة إزالة أبراج الإتصالات فوق أسطح المنازل وأفرع الجمعيات القريبة من السكان، والحدائق وكل منشأة حكومية فيها برج إتصالات قريب من المنازل السكنية.
اليوم كل منطقة بالكويت يوجد على أطرافها ساحات فضاء بعيدة عن المنازل وبإمكانكم وضع هذه الأبراج المضرة على صحة الناس.
إذا اي جهة مستفيدة من اموال هذه الشركات، فصحة الناس وسلامتهم اهم بكثير من هذه المصالح.
شوفوا اليوم العدد المهول من حالات الكانسر في مستشفى بدرية الأحمد ومستشفى حسين مكي جمعة والمستشفى التلطيفي وتعلمون مدى اضرار هذه الاجهزة القريبة على الناس، وبالأخص اجهزة ال (5g) ⚠️ ☠️
وزارة الصحة المفترض يكون لديكم دراسة مستفيضة وأبحاث لمعرفة اسباب هذا المرض المنتشر بكثرة في الكويت، واسمع في الأونه الأخيرة حتى بعض الحالات يتم رفض العلاج بالخارج.
@CitraKuwait@mockuwait@mew_kwt@KwCouncil@Baladia_kw@kuwmun@Moi_kuw@KUWAIT_MOH
#خطر_ابراج_الاتصالات
حالة تسمى بـ الشريك البديل عندما تبني الأم علاقة حميمية وقريبة من ولدها أقرب من علاقتها بزوجها بسبب اهمال أو انشغال او برود الزوج غالباً.
تصبح علاقتها بولدها كأنها علاقة بشريك حياتها. علاقة غير صحية ولا طبيعة تعيق تقدم الولد الطبيعي في حياته.
ملاحظه: ممكن تصير كذلك بين الأب وبنته تصير البنت كأنها شريكه بدل بنت! ويعيق تقدم البنت الطبيعي في حياتها.
غالباً مشاعر الأم لولدها تملك وغيرة
ومشاعر الأبن لوالدته احساس بالذنب.
أشفق على الجيل الحالي اللي يمكن ما راح يدري شنو يعني "هيبة الشاشة" … ما عاش اللحظة اللي كان فيها ظهورهم حدث، وضحكتهم تدخل القلب بدون تصنع، وكلمتهم تنحفر بالذاكرة سنين
هذول مو بس ممثلين…هذول مدرسة من الفن
إحساسهم طبيعي، حضورهم ثقيل، وأدوارهم ما كانت تمثيل… كانت حياة تنعاش جدامك. كانوا يخلونك تضحك من قلبك، وتبچي من غير ما تحس
عندما كان الفن فيه رسالة، مو بس محتوى…
هذه الحرب كورونا الثانية:
نفس الهدف
نفس المصدر
نفس الطريقة
نفس المخطط
نفس البداية
اختلف التكتيك
لو كنت خليجي فأنت في الغالب ف نفس الشعور الان في كورونا اول الاعلان
مارس 2026 (بدأ الحرب)= مارس 2020 (اعلان الجائحة) = مارس 2003 (حرب تحرير العراق)
اختصر الوقت هذه المرة!
طلعهم من مخك!
ترا بحرب الخليج سنة 1991
لما احتشدت جيوش العالم لتحرير الكويت
كثيرين قالو هذي حرب آخر الزمان
خلصت الحرب وما صار آخر الزمان والحياة مستمرة
نفس الكلام الآ�� يتكرر بحرب ايران
اقول
محد يعرف وين بتكون حرب آخر الزمان ولا بين منو ومنو
عيش يومك واعمل لآخرتك (ولا تنس نصيبك من الدنيا)
لايوجد جفاف قادم
لايوجد مجاعة قادمة
لايوجد سي��رة على العالم كله
لايوجد وباء قاتل
لايوجد حرب مياه
سيوجد دائما أزمات يقودها مخابيل ويصدقها اغبياء
من يؤمن بكل هذا يستحق ما ياتيه (وما ربك بظلام للعبيد)
أنت مختلف، لا يهزك مخابيل ولا تتأنب على عبيد ولا تخاف اللحظة
أنت هنا والان محفوظ
الترف الحقيقي في الحياة:
1. السكن على بُعد 10 دقائق من العمل
2. السكن على بُعد 5 دقائق من النادي
3. جيران محترمون وهادئون
4. وجود مال متبقٍ في نهاية الشهر واستثماره
5. راحة وطمأنينة في البيت
6. شرب القهوة دون استعجال
7. النوم مبكرًا والاستيقاظ كذلك مبكرًا
8. الضحك مع الأصدقاء والأحبة
9. القدرة على السفر وقت الرغبة
10. الاستيقاظ طبيعيًا دون منبّه
11. الاستمتاع بوجبة منزلية مع الأحبة
12. امتلاك وقت لقراءة كتاب في جلسة واحدة
13. إيجاد السعادة في الروتين اليومي البسيط
14. وجود اسرة تستقبلك بفرح عند عودتك من عملك
15. النوم ب��مير مرتاح ومطمئن
هذه أشياء قد يراها البعض بسيطة ولكن هي الغِنى الحقيقي..
في الماضي كان الحصول على العلم مرهقاً عبر البحث عن الكتب والسفر مع العلماء لشهور وسنوات طويلة. اما اليوم فالعلم يأتي إليك. في اليوتيوب او في خواطر مسموعة او في كتب تصلك لبيتك. نحن في زمن وفرة العلم فاستغله👌
#garden_walk
https://t.co/GVcXNJ1gwz
@SmartsWayCo@salrashed
▪︎ زميلة في العمل توفت قبل أسبوع فقط
واليوم إدارة الموارد البشرية تنظف مكتبها وتكتب إعلان المنصب الشاغر .. بينما بيتها ما زال غارقًا في الحزن...
عائلة تبكي أما، وزوجة، وإنسانة لا يمكن تعويضها ..
▪︎ تذكير مؤلم لكنه حقيقي :
في العمل، أنت قابل للاستبدال..
وفي بيتك... أنت لا تقدر بثمن..
لا تسمح لوظيفتك أن تستهلك كل طاقتك ، ولا تعتقد بأنك محور العمل والعقل المدبر ، فالمنصب يُعوّض ، وال��هام تُوزع ، ومثلك وافضل منك الالاف بنتظرون فرصة عمل .. أما وجودك ... ووقتك مع اسرتك ونفسك فلا يُعوّض أبدا ...