"سأُخبر الله عن أشياء كثيرة لا يعلمها غيره سأُخبره عن وجع قلبي وقلّة حيلتي وعن أحلامي التي تتبخّر يوماً بعد يوم، عن ال��شياء التي ظننت أنها ستبقى للأبد ورحلت عن لحظات الوحدة والشعور بقسوة العالم عن لحظات الضعف والأرق عن غصّة الحلق التي أشعر بها وعن الوِحدة وال��واء الداخِلي".
الفترة دي حاسس إني ��ايش مشهد محمد
هنيدي لما قال:
الدنيا واسعة أوي، بس مش عارف ليه ضيقة عليا حاسس إنها طول الوقت كاتمة على صدري وخنقاني مع إن ما طلبتش منها حاجه.
إيه المُبرر اللي يخليك تقسى وتدوس على شخص بيحبّك، تتجاهله، تزعله، تكسر بخاطره، تعكنن عليه طول الوقت، دا إحنا في زمن الواحد ما بيصدّق يلاقي شخص صادق معاه وبيحبّه عشان يمسك فيه بإيديه وسنانه، إنتو بقى عمالين تدوسو وتكسرو وتحرقو قلوب أكتر ناس بتحبّكو وأكتر ناس وقفت معاكو وأخلصو ليكو.. حقيقي أنا ما شوفتش في حياتي غباء كدا!
عندما يدرك شخص ما أنك ترى حقيقته وتخترق الصورة التي يحاول اظهارها، فإنه يُصبح عدائياً اتجاهك. إن وعيك وإدراكك يُهددانه، فأنت بمثابة مرآة لا يُمكن التحكم بها. أنت ترى مايُخفيه، وهذا الأمر يُرعبه. لذلك ينقلب عليك، ليس لأنك ارتكبت أي خطأ، بل لأنك رأيت أكثر مما ينبغي. وإليك مايجب تذكره؛ سيعاملك الناس وكأنك الشرير في القصة حتى لايضطروا للشعور بالذنب حيال طريقة معاملتهم لك. سيعيدون كتابة القصة، ويجعلون من أنفسهم ضحايا. ويصورونك أنت على أنك المشكلة. لأن الاعتراف با��حقيقة سيعني مواجهة انفسهم، وهذا هو الشيء الذي يرفضون فعله. لاتهدر طاقتك في الدفاع عن نفسك أمام أشخاص عازمين على إساءة فهمك. فالأشخاص الذين ي��مهم أمرك يعرفون بالفعل من أنت، أما البقية فلم يكونوا ليروا الحقيقة على أي حال."