ربي أسألك رفقة لا أستوحش بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة،ورزقًا أكون به في سعة وااااسعة من العيش، وأسألك حكمة ورشدًا لا أضل بعدهما، ورقة في الطبع مهما تحجرت القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغت عليّ معكرات الصفو، وأسألك بلاغة في القول، وسدادًا في العمل،واتساعًا في الرؤية
والله إني أحب الأمان بالعلاقات بجميع أنواعها. عدم الأمان بالعلاقة يطلع مني نسخة أكرهها من نفسي، غالبًا ما أعرفها، لكن الحمدلله طبقت معنى «التخلّي» بحذافيره وارتحت
أكره أي شخص يحسسني بشعور بشع تجاه نفسي، وأكره اللي يخليني أشعر بالشفقة على نفسي، وأكره اللي يخليني أكره نفسي معه
"مو مدحاً فيني"
بس كل من يعرفني حق المعرفة بيدرك اني
أسامح، أتغاضى، أتحاشى أعدي
لكن رٌبما كثير من اللي يدرك طيبة قلبي
ما يدرك إني < لا شنت، ما زنت >
وإن صديت ما التفت ووقتها لو بتنظر لي بمنظور
شين ما يهم لان سبق وعطيت فرص أكثر من اللازم.
لي شهور احاول اعالج نفسي بنفسي بس الحين انا قاعده احس باليأس
احس معد فيه شي يخليني مبسوطه
من كثر الاذيه صرت حتى دموعي معاد تنزل ولا عاد اتأثر
ولا يغير شعوري شي
طول الوقت ضيقه وعدم احساس
فتره طويله ، طويله جداً
🛑 ما زال التقديم متاحًا لدى #جمعية_المودة#وظائف شاغرة للرجال والنساء في مجالات إدارية واجتماعية ونفسية وتشغيلية.
🔸 المؤهلات: الثانوية، الدبلوم والبكالوريوس فأعلى.
📍 منطقة القصيم.
🔗 التفاصيل والتقديم:
https://t.co/z3ATuq4qpb
#وظائف_القصيم
الغضب من شخص
الغضب من اخطاء الماضي
الغضب من التحقير والتقليل
الشيء الوحيد اللي يطفي هذا الشعور وتطلع منه بفايده هو انك تستخدم هذي الطاقة لكل شيء يصب في مصلحتك ، هذا نوع من انواع الانتقام بس عشان تنتصر لنفسك وتطفي هذا الشعور ، انك تكووون افضل كل يوم
خصوصا لو راحت المواقف وعدت..
تذكرون "ليندسي كلانسي" اللي تكلمت عنها قبل فتره ؟؟!
هي قتلت كل اولادها الثلاثه ثم قفزت من النافذه في محاولة انتحار وتشللت، وظهر ان عندها مشاكل نفسية وتاخذ اكثر من 12 دواء، حالياً في تعاطف ضخم لها و 25 ألف شخص جمعوا حتى الآن أكثر من 835 ألف دولار "3 مليون ريال" بعد اعترافها بقتلهم!!!
من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب The Inner Work of Relationships من ماثيو وآشلي ميشيليتي...
في هذا المقطع يحللون ديناميكية "جرح الحكم Judgment Wound" في العلاقات... وكيف يتحول الخزي الداخلي لحكم وإسقاط على الشريك.
القصة اللي يعرضونها:
الزوجة تفتح قلبها وتشارك رغبتها بشكل صادق مع زوجها عشان يقربون من بعض.
لكن الزوج يرد فورًا بالحكم والخزي... ويوصفها إنها "غير محترمة"... ويخليها تحس بالخجل وتقفل على نفسها.
وبعدين... في السر... يبحث بنفسه عن نفس الشيء اللي رفضه وانتقده في وضع التصفّح الخفي Incognito.
التفسير النفسي:
الخزي والحكم اللي وجّهه لها... ما جاي منها هي... جاي من داخله هو.
رغبتها لمست جرح ما شفاه... معتقد قديم تعلّمه إن بعض الرغبات "وسخة" أو "عيب" أو "الشخص المحترم ما يسويها".
لما هي عبرت عن رغبتها ببراءة... اصطدمت بكل الخوف اللي تبرمج عليه.
وراء الحكم والخزي... ممكن يكون في شعور بعدم الكفاية أو الخوف إنه ما يقدر يلبي طلبها.
وبدل ما يواجه هذا الضعف ويتكلم معها... نقل كل شعور عدم الاستحقاق عليها... وخلاها هي "المخجلة" عشان ما يحس هو بالخزي.
النتيجة:
الجرح ما يلغي الرغبة الإنسانية الطبيعية... لكن يخلي التعبير عنها غير آمن في العلن.
فيروح الشخص يمارسها بالسر... في الخفاء... على الشاشة... بدل ما يعيشها بصدق مع شريكه.
وهذا من أسباب السلوك السري والخزي... والإدمان على المواد الإباحية...
لأن الشخص ما أخذ إذن إنه يستكشف رغباته بصراحة مع شخص يحبه... فتتحول لرغبة مكبوتة ومخفية ومغلّفة بالخزي.
كسر هذه الدائرة يحتاج شفاء داخلي... ووعي بالجروح اللي نحملها من الماضي.